- فريقٌ فرُّوا ولم يرجعوا ، فأُمِرَ بالعفو عنهم .
- وفريق رجَعوا بعد أن فروا ، فأُمِرَ بأنَّ يستغفر لهم .
- وفريق ثبَتوا ولم يفِرُّوا ، فأُمِرَ بمشاورتهم ؛ وإنْ كان الفخر قال : " المشاوَرون أبو بكر وعمر " ، مع أنّ عمرَ لم يثْبُتْ ، لكن منصبَه معلومٌ .
وقول ابن عطية : " مَن لا يستشير أهلَ العلم والدين ، فإنّ عزلَه واجب بلا خلاف " ، غيرُ صحيح ؛ ولم يقلْه غيره . وهذه المسألة مذكورةٌ في باب الإمامة من علم أصول الدين ، وفي كتُب الحديث وفي كتب الفقه ؛ وقد ذكروا فيها إذا صَدَرَ عن الإمام ما هو أشدُّ من عدم مشاورة أهل العلم والدين ؛ ولم يوجِبُوا عزلَه بذلك .
168 - { إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ } :
قول الزمخشري : " إنْ قلت : فقد كانوا صادقين في دفعهِمُ القتلَ عن أنفسِهم
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 130
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص١٣٠