تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
صفةٌ مقدّرة ، أي : " وطائفة مِن غيركم " ، مثل " السَّمْنُ مَنَوَانِ بدرهم " ، أي : مَنَوَانِ منه ، أو اعتمادُه على واو الحال ، كقوله في الحديث : " دَخَلَ ( عَلَيْهِ الصلاَةُ وَالسلاَمُ ) وَبرْمَةٌ عَلَى النارِ " . - { قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ } : الآية إما تكذيبٌ للقضية المتقدمة ، بصِدْقِ نقيضها ، وإمّا إبطالٌ لإحدى مقدِّمَتَيِ القياس ، وهي الكبرى . فالمَعنى على الأول أنهم قالوا : لوْ كان لنا من الأمر شيءٌ لَمَا خرجْنا ، ولو لم نخرج ما قُتِلنَا . فأُبْطِل ذلك كلُّه بِأنْ قيل لهم : بل لو كان لكم من الأمر شيء لخرجتم . والمعنى على الثاني - وهو منع الكبرى وإبطالُها - وهي : " كلما لم نخرُجْ لم نُقتَلْ " ، فصدق