والإجْزَاءِ وتبايُنِهما ، أوِ القبولُ أخصُّ ؟ ، وهما عند الفقهاء مترادفان ، بدليل استدلالهم على وجوب الطهارة بحديث : " لاَ يَقْبَلُ اللَّه الصَّلاَةَ بِغَيْرِ طُهُورٍ " .
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 110
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص١١٠