بني إسرائيل ، لم يؤمن منهم إلا قليل ، فَنَاسَبَ التنكيرُ المقتضي للخصوص .
26 - { وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ } :
انظرْ كلامَ الفخر ، فإنه لا يتِمُّ ؛ للفرق بين العزّة القديمة التي هي صفةُ ذاتِه تعالى ، والعزةِ الحادثة التي هي فعلُه .
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 103
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص١٠٣