عمار ، ومنه قول الأعشى ( 1 ) :
فلما أتانا بعيد الكرى . . . سجدنا له ورفعنا العمارا ( 2 ) قال أبو عبيد : أما هذا البيت فإنه عندي كما قال أبو عبيدة ، وأما بيت الباهلي فقول الأصمعي فيه حب إليّ أن يكون المعتمر هو الزائر .
ع : أما قول أعشى باهلة فإن صلته وإصلاح إنشاده ( 3 ) :
إني أتتني لسان لا أسر بها . . . من عل لا عجب فيها ولا سخر
فبت موتفقاً للنجم أرقبه . . . حيران ذا حذر لو ينفع الحذر
وجاشت النفس لما جاء جمعهم . . . وراكب جاء من تثليث معتمر
بنعي من لا [ تغب جفنته ] . . . إذا الكواكب أخطا نوءها المطر يقوله لما أتاه نعي المنتشر بن وهب الباهلي وقتل بني الحارث له .
وأما بيت الأعشى فإن العمار المذكور فيه أكاليل من الريحان وضعوها على رؤوسهم ، كما كانت العجم تفعل .
وقال آخرون : رفعنا العمار ( 4 ) أي رفعنا أصواتنا بالدعاء ، قال ابن أحمر ( 5 ) :
يهل بالفرقد ركبانها . . . كما يهل الراكب المعتمر أي الرافع صوته بالدعاء .
هامش
( 1 ) ديوان الأعشى : 39 .
( 2 ) س ط : عمارا .
( 3 ) من قصيدة له أصمعية رقم : 24 وفي الخزانة 1 : 89 وأمالي اليزيدي : 13 .
( 4 ) س ط : عمارا .
( 5 ) اللسان ( عمر ) ، وربما كان البيت من قصيدته التي أورد بعضها ابن سلام : 492 واللسان ( رنا ) .