ع : يقوله عدي بن زيد في سجن النعمان بن المنذر يخاطبه ، وقبله :
أبلغ النعمان عني مالكاً . . . أنني قد طال حبسي وانتظاري
لو بغير الماء حلقي شرق . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . يقول : لو شرقت بغير الماء أسغت شرقي الماء ، فإذا غصصت بالماء فبم أسيغه ؟ والاعتصار : الملجأ والحرز وهو العصر والعصرة .
قال أبو زبيد ( 1 ) :
ولقد كان عصرة المنجود ( 2 ) . . . يقول : فأنت ملجأي وحرزي من الناس فإذا أتيت من قبلك فإلى من ألجأ ؟ ومن أمثالهم : " يا ماء لو غصصت بغيرك أجزت بك " .
وقال إبراهيم بن العباس فأحسن ( 3 ) :
وكنت أذم إليك الزمان . . . فأصبحت فيك أذم الزمانا
وكنت أعدك للنائبات . . . فها أنا أطلب منك الأمانا غيره ( 4 ) :
كنت من محنتي أفر إليهم . . . فهم محنتي فأين الفرار
هامش
( 1 ) ترجمته في الإصابة ، وطبقات ابن سلام : 505 وابن عساكر 4 : 108 والأغاني 11 : 23 .
( 2 ) عجز بيت أوله " صادياً يستغيث غير مغاث " ، وهو من قصيدة طويلة يرثي فيها أبو زبيد ابن أخته - اللجلاج - انظر السمط : 119 ، وأمالي اليزيدي : حيث وردت القصيدة ، واللسان ( نجد ) .
( 3 ) البيتان في العيون 3 : 74 والصداقة : 35 والشريشي 1 : 294 وديوان إبراهيم رقم 143 ونهاية الأرب 3 : 92 .
( 4 ) البيت في هامش ف ورقة 40 و .