ع : هذا حديث النبي صلى الله عليه وسلم ، روي عنه أنه قال :
أمرني ربي بتسع خصال : الإخلاص في السر والجهر ، والعدل في الغضب والرضى ، والقصد في الفقر والغنى ، وأن أصل من قطعني ، وأعطي من حرمني ، وأعفو عمن ظلمني ، وأن يكون نطقي ذكراً ، وصمتي فكراً ، ونظري عبرةً .
قال أبو عبيد : وفي حديث : " ما عفا رجل عن مظلمةٍ إلا زاده الله بها عزة ( 1 ) : وقال الشاعر :
فإن النار بالعودين تذكى . . . وإن الحرب أولها ( 2 ) الكلام ع : قال أبو بكر ابن القوطية : لا تقول العرب مظلمة ؟ بفتح اللام ؟ إنما هو مظلمة ؟ بكسرها - .
والبيت الذي أنشده هو لنصر بن سيار ، وكان صاحب خراسان في آخر الدولة المروانية ، فلما أدبر أمرهم ظهور الشيعة الهاشمية قال ( 3 ) :
أرى خلل الرماد وميض جمرٍ . . . فيوشك أن يكون له ضرام
فإن النار بالعودين تذكى . . . وإن الحرب أولها الكلام
أقول من التعجب ليت شعري . . . أأيقاظ أمية أم نيام
فإن كانوا لحينهم نياماً . . . فقل هبوا فقد طال المنام
هامش
( 1 ) في ف : عزا .
( 2 ) في ف : يبدؤها .
( 3 ) الأبيات في مروج الذهب 6 : 62 والطبري 6 : 36 ومجموعة المعاني : 112 ونسبها لأبي مريم البجلي .