والمحفوظ في البيت الذي أنشده : واسكت كأنك غافل لم تسمع .
وأنشد أبو عبيد لمسكين ( 1 ) :
لقد رأيت الشر بين الحي يبدأه صغاره . . . ع : وقبله :
سائل شبابي هل أسأ . . . ت مساكه أو ذل جاره
ما إن ملكت المال إلا . . . كان لي وله خياره ولقد رأيت الشر .
وأنشد أبو عبيد لعدي بن زيد ( 2 ) :
شط وصل الذي تريدين مني . . . وصغير الأمور يجني الكبيرا وبعده :
إن للدهر صولةً فاحذرنها . . . لا تبيتن قد أمنت الدهورا
قد يبيت الفتى صحيحاً فيردى . . . الزم ( 3 ) البر في في الفؤاد ضميرا
لا أرى الموت يسبق شيء . . . نغص الموت ذا الغنى والفقيرا قال أبو عبيد : وفي حديث مرفوع أو عن بعض الصحابة : " مكارم الدنيا ( 4 ) والآخرة أن تصل من قطعك ، وتعطي من حرمك ، وتعفو عمن ظلمك " .
هامش
( 1 ) قصيدة مسكين التي منها هذه الأبيات في حماسة البحتري : 137 ، 184 .
( 2 ) مر البيت : 321 وسائر القصيدة في شعراء النصرانية والخزانة 1 : 183 .
( 3 ) ط : أشعر .
( 4 ) ط : مكارم الأخلاق الدنيا .