قال جرير ( 1 ) :
ولا توبسوا بيني وبينكم الثرى . . . فإن الذي بيني وبينكم مثر وقال الراجز ( 2 ) :
اقصد وكل وادعٍ لم يجهد . . . والود باق والثرى جعد ند وقال آخر :
فلا والله يا ابن أبي عقيل . . . تبلك بعدها عندي بلال وقيل : فيه معنى آخر ، قال أبو بكر ابن دريد : طويت فلاناً على بللته وبلالته وبلته إذا طويته على ما فيه من عيب .
قال الشاعر ( 3 ) :
ولقد طويتكم على بللاتكم . . . وعرفت ما فيكم من الأذراب وقال آخر ( 4 ) :
طوينا بني بشر على بللاتهم . . . وذلك خير من لقاء بني بشر وأنشد أبو عبيد :
أعرض عن العوراء إن أسمعتها . . . واقعد كأنك غافل لم تسمع ع : وبعده :
لا تقنعن ومطلب لك ممكن . . . فإذا تضايقت المطالب فاقنع
هامش
( 1 ) انظر ديوانه : 277 وأمالي القالي 1 : 94 والسمط : 292 واللسان ( ثرى ) .
( 2 ) هو أبو نخيلة ، والرجز في السمط : 293 باختلاف يسير في روايته .
( 3 ) هو حضرمي بن عامر كما في اللسان ( بلل ) . والتبريزي 1 : 124 .
( 4 ) انظر البيت في اللسان ( بلل ) ؛ وفي ط : طويت .