ويكنى أيضاً أبا جعادة ، قال الشاعر ( 1 ) :
فقلت له يابا جعادة إن تمت . . . تمت سئ الأخلاق لا تتقبل 34 ؟ باب اليمين الغموس
قال أبو عبيد : وفي الحديث المرفوع " إن اليمين الغموس تذر الديار بلاقع " ( 2 )
ع : كانت اليمين الغموس عند أهل الجاهلية التي تغمس صاحبها في العار ، وصارت في الإسلام التي تغمسه في النار ، فذلك معنى الغموس في الجاهلية والإسلام . ومن أمثالهم " حلف له بالمحرجات " أي بالإيمان التي تحرج ، أي تدخله في الحرج ( 3 ) .
هامش
( 1 ) انظر الفصول والغايات : 380 .
( 2 ) زاد في س : من أهلها .
( 3 ) في ف : تم الجزء الأول ويتلوه في الثاني جماع أمثال الرجال .