ومنك سألت العفو عن عظم زلتي . . . وما خاب يوماً سائل الكرماء
إذا أنت في جنح الدجنة لم تجب . . . ندائي وإلا من يجيب ندائي
لفضلك أزمعت الرحيل فحسرتا . . . إذا أنا لم يحسن لديك ثوائي
أسير بلا زاد ولا متأهباً . . . كذلك يغشى منزل الفضلاء
شفيعي لك المختار أحمد إنه . . . عليك بحق أكرم الشفعاء
[ 91 ز ] فيا رب يسر لي زيارة قبره . . . وماذا على فضل الإله بناء
فقد طال شوقي نحوه وتلهفي . . . عليه وأودى لاعج البرحاء
أعض بناني حسرة وتندماً . . . وأبكي اشتياقاً لو يفيد بكائي
يقولون لي : عز الفؤاد لعله . . . يفيق وأنى لات حين عزاء
إلى قبر خير العالمين محمد . . . نزوعي ، ودائي منه هو دوائي
ألا بلغي بالله يا نفحة الصبا . . . نفائث أكباد إليه ظماء
وانهي تحياتي إليه وعطري . . . شذا مسك دارين بعرف ثنائي
تحية مقصوص الجناحين واقع . . . رهين فناء أو أسير بناء
غدا يعتب الأجفان في صفو دمعها . . . فلم ترضه حتى همت بدماء
الذيل والتكملة ( السفر الخامس ) — صفحة 300
مساهمون: إحسان عباس
ص٣٠٠