تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
أقامت زمانا في حجاب فعندما . . . تزحزح عنها رامت الخلوات لنقضي بها ما فات من طيب أنسنا . . . بها وننال الجمع بعد شتات ومن شعره في النسيب وما يناسبه قوله : كتم ( 1 ) اللسان ومدمعي قد ( 2 ) باحا . . . وثوى الأسى عندي وأنسي ( 3 ) راحا إني لصب طي ما نشر الهوي . . . نشرا وما زال الهوى فضاحا وبمهجتي من لا أصرح باسمه . . . ومن الإشارة ما يكون صراحا ريم أروم حنوه وجنوحه . . . ويروم عني جفوة وجماحا أبدي لنا من شعره وجبينه . . . خدين ذا ليلا وذا إصباحا عجبا له يأسو الجسوم بطبه . . . ولكم بأرواح أثار جراحا فبلفظه برء الأخيذ ولحظه . . . أخذ البريء فما يطيق براحا نادمته في ليلة لا ثالث . . . إلا أخوه البدر غار فلاحا ( 22 ب ) يا حسنها من ليلة لو إنها . . . دامت ومدت للوصال جناحا وقال رحمه الله تعالى في الغرض المذكور أيضا : نور بخدك أم توقد نار . . . وضنى بجفنك أم كئوس عقار وشذا بريقك أم تأرج مسكة . . . وسنا بثغرك أم شعاع دراري جمعت معاني الحسن فيك فأصبحت . . . قيد القلوب وفتنة الأبصار
هامش
( 1 ) ج د : كتب . ( 2 ) ج ك : لاحا . ( 3 ) ج ك : رأسي ؛ ج : لاحا .