تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
21 - الشيخ المقرئ أبو عبد الله محمد بن محمد بن إدريس القلطوسي من اسطبونة ، رحمه الله تعالى : شيخ قديم الطلب والاجتهاد ، هامي ( 1 ) العهاد ، كلف بالقوافي والعروض ، كلف العابد بالنوافل والفروض ، وله في ذلك ، ما يدل على عنايته بذلك ، وتردده بتلك المسالك . ومن شعره يمدح الوزير ابن الحكيم ( 2 ) من قصيدة : علاه رياض أورقت بمحامد . . . تنور بالجدوى وتثمر بالأمل تسح ( 3 ) عليها من نداه غمائم . . . تروي ثرى المعروف بالعل والنهل وهل هو إلا الشمس نفعا ورفعة . . . ( 4 ) فيغرب بالجدوى ويقرب بالأمل تعم أياديه البرية كلها . . . فدان وقاص جود كفيه قد شمل ومن شعره أيضا يمدح القائد أبا عبد الله ابن الرنداحي : ( 18 ب ) اطلع بأفق الراح كأس الراح . . . وصل الزمان مساءه بصباح
هامش
( 1 ) ج ك : سامي ( 2 ) د : فسح . ( 3 ) رندي رحل إلى مصر والشام والحجاز واخذ عن العلماء ، وكان رفيقا لابن الرشد في رحلته ، ثم عاد إلى بلده ( 685 ) وقربه السلطان واستمرت حاله معظم القدر إلى أن توفي السلطان ثاني ملوك بني نصر وجاء أبو عبد الله فزاد في تقريبه ولقبه ذا الوزارتين وجعله صاحب العلامة . ولما خلع السلطان انقضت أيامه فقتل ومثل به . وانتهيت كتبه وتحفه عام ( 708 ) ( انظر الإحاطة 2 : 278 . والنفح 3 : 373 ، 8 : 13 وأزهار الرياض 2 : 340 . ( 4 ) د : ويبعد بالأمل .