واسمه اسم امرأة ( 1 ) مصحفا . . . ولقد يكون وصفا لولد
هاكه قد بهرت أنواره . . . فارم بالفكر تصب قصد السدد 63 - الكاتب أبو علي حسن بن علي بن عمر بن إبراهيم القيجاطي ( 2 )
رحمه الله تعالى :
فكه غزل ، وعن ( 3 ) أشعرية الخدود معتزل ، ركض طرف الشبيبة فأنضاه ، وطلب دينها فاقتضاه ، وكانت له عن بلده رحلة ساعده فيها الجد ، وطلق القبول الممتد ، فكتب بافريقية عن ملوكها ، وانتظم في سلوكها ، إلى أن أمضى لسبيله ، شان قدوم ( 4 ) الوجود وقبيله ، وله شعر رقيق الغزل ، ( 63 ب ) غير ملتبس بالجزل ، فمن ذلك في غرض النسيب ، إذ الشباب قشيب ، والفود لم يرعه مشيب :
يا منية والهجران منيته . . . اهجر فإني على ما شئت مصطبر
وته واعرض وعذب واستطل واهن . . . فكل ذلك محمول ومغتفر
هامش
( 1 ) د : امرئ ؛ وتصحيف زبيب هو " زينب " أو " ربيب . "
( 2 ) مر في الترجمة رقم : 4 ذكر علي بن عمر القيجاطي إلا أن لسان الدين ذكر جده هنالك باسم " حسين " في موضع إبراهيم الذي ذكره هنا .
( 3 ) د : ومن .
( 4 ) قدوم : سقطت من ج وفوقها في د : كذا .