تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥

2 - أبو العباس أحمد ابن القصار

( حي في سنة 790 ه - ) : أحمد بن محمد بن عبد الرحمن ، شهر بالقصَّار الأزدي التونسي ، من علمائها ، عاصر ابن عرفة ، كان على ما قيل إماما علامة محققا ؛ تتلمذ له ابن خلدون ، وقال فيه إنه كان ممتعا في صناعة النحو ، متقدما فيه . له : - شرح شواهد المقرب : ولاشك أنه نحوي لغوي أريب حتى يُقْدم على صرح هذه الشواهد البالغة 355 شاهدا ، قال التنبكتي عن كتاب إنه نفيس جدا في مجلد ، ولعله وقف عليه ، وعبارته تشي بذلك . - ونسب له القرافي تحشية على الكشاف ؛ وهو أهل لذلك ؛ فقد حكى الرصاع عن بعض شيوخه قوله : " إن آخر من كان يقرئ سيبويه بالحضرة الشيخ أبو العباس أحمد القصار " ؛ وقد بقيت لنا قطعة صالحة من هذه الحاشية ، في خزانة الجامع الكبير بمكناس ، رقم 37 ، تبتدئ بشرح سورة مريم ، وبداخلها بتر ، أوراقها 318 ورقة . - وله أيضا شرح حسن على البردة ؛ استطاع أن يسْلَمَ من أيدي الحدثان ، فقد وصلنا مخطوطا ثاويا بدار الكتب الناصرية ، تحت رقم 1614 ؛ إلا أن فيه اسم المؤلف محمد بن عبد الرحمن الأزدي القصار ، بإسقاط أحمد ، وإثباته لازم ، لأن تلميذَه ابن خلدون نسب هذا الشرح له .