تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
كان عذب المنطق حسن الإيراد والتقرير فصيح اللسان عارفا بصنعة التدريس ممتع المجلس ، جميل الصحبة ، سري الهمة ، نقي الشَّيبة حسن الأخلاق والهيبة ، عذب الفكاهة ، معظما عند الخاصة والعامة . مجالس إقرائه في غاية الاحتفال . وبالجملة فهو آخر المقرئين وخاتمة المحدثين ، لم يزل يحرض الناس في خطبه ومجالس تدريسه على الجهاد والاعتناء به . وحضر بنفسه مواقف عديدة ورابط مرات . وخرج آخر عمره لقصر كتامة للحراسة فمرض ورجع لفاس ، فتوفي يوم الأربعاء تاسع جمادى الأولى سنة تسع عشرة . وكثر الناس في جنازته وحضرها السلطان فمن دونه ، وتبعه ثناء حسن ، وعظم التأسف عليه ، اه - . قلت : وممن أخذ عنه بوعبد الله بن العباس والدقون وعلي بن هارون وغيرهم . ألف " شفاء الغليل في حل مقفل خليل " ، بين فيه مواضع مشكلة منه ، ونبه على ما سها فيه بهرام ، من أحسن حواشيه ، عم نفعه مشرقا ومغربا . و " تكميل التقييد وتحليل التعقيد " على المدونة ، كمل به تقييد أبي الحسن الزرويلي مع حل عقائد ابن عرفة ، في ثلاثة أسفار ، ويذكر أن بعض معاصريه كان يقول : أما التكميل فكمله ، وأما التعقيد فما حلله . و " حاشية لطيفة على الألفية " ، نبه فيها على مواضع من كلام المرادي مع نقل بعض تحقيقات الإمام الشاطبي ونكته . و " منية الحساب " ، في الحساب ، بديع النظم ، وشرحها " بغية الطلاب " ، في سفر . و " ذيل الخزرجية " في العروض . و " نظم