تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التراجم الساقطة من كتاب إكمال تهذيب الكمال لمغلطاي ( المطبوع ) — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
خروجه وعدالته عنده توجب الخروج والله المستعان . وكان يحيى بن آدم وإسماعيل بن حماد يقولان : الحسن أفقه الثلاثة يعني شريكا ، والثوري ، وهو ، وفي موضع آخر قال يحيى : إنما كان فقهاؤنا ثلاثة الحسن ، والثوري ، وشريك . وحكي عن يحيى بن معين أنه قال : هو ثقة ثقة يعني في الحديث . قال يحيى الساجي : حدث عنه أحمد بن يونس حديثا منكرا عن جابر عن نافع عن ابن عمر قال : شرب رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الفضيخ ( 1 ) ( 2 ) . حدثنا ابن نمير ، حدثنا أبو نعيم قال : رأينا الحسن في الجمعة فطلب يوم السبت فتغيب . قال أبو يحيى : كان عبد الله بن داود يحدث عنه ويطريه في علمه وذكروا أنه كان بعد يدعو عليه يقول : كنت معه في مسجد جدي وكنت أؤم بالمسجد بالكوفة فأطريت يوما أبا حنيفة فأخذ بيدي فنحاني عن الإمامة ، فكان سبب غضب ابن داود أن قدم البصرة وتحول عن الكوفة بما فعله ابن حي رحمهما الله تعالى . وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني : الحسن بن حي ثقة عابد . وذكره العقيلي في " الضعفاء " ( 3 ) ، وابن خلفون في " الثقات " وكذلك ابن شاهين ( 4 ) . وقال أبو داود : زوج الحسن ابنته ابن عيسى بن زيد واختفى منه .
هامش
( 1 ) الفضيخ : عصير العنب وهو أيضا يتخذ من البسر المفضوخ وحده من غير أن تمسه النار وهو المشدوخ . " لسان العرب " ( 11 / 191 ) . ( 2 ) " مصنف ابن أبي شيبة " ( 5 / 96 ) . ( 3 ) " ضعفاء العقيلي " ( 1 / 229 ) . ( 4 ) " تاريخ أسماء الثقات " ( 1 / 59 ) .