تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التراجم الساقطة من كتاب إكمال تهذيب الكمال لمغلطاي ( المطبوع ) — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
فذكره . قال إسحاق : هكذا رواه البخاري ، وعثمان بن أبي شيبه ، وأبو زرعه الدمشقي ، وابن منيع ، وأحمد بن إبراهيم العبدي كلهم عن أبي نعيم قال إسحاق : وفي وفاة الحسن ابن حي خلاف . انتهى وكذا ألفيته في " تواريخ البخاري " عن أبي نعيم لم يغادر حرفا ، وكذا ذكره خليفة بن خياط ( 1 ) ، وكذا هو في " تاريخ أبي نعيم " . وفي " كتاب ابن عدي " ( 2 ) قال أحمد بن يونس : لو لم يولد الحسن لكان خيرا له ، يترك الجمعة ويرى السيف ، على أني جالسته عشرين سنة فما رأيته رفع رأسه إلى السماء ولا نظر إلى الدنيا . وقال يحيى بن زكريا الساجي في " كتاب التجريح والتعديل " - تأليفه ، ومن نسخة كتبت عنه بخط أحمد بن طاهر بن علي بن عيسى الأنصاري أنقل كلامه - قال : ابن حي صدوق ، وكان يتشيع ، وكان زيديا يفرط توفي سنة سبع وستين ، وكان وكيع يتحدث ( 3 ) عنه ويقدمه في الفضل ، وكان يحيى بن سعيد يقول : لم يك بالسكة مثله ، وكان من أهل الصدق . قال الساجي : وحدث عنه عبد الرحمن ثلاثة أحاديث ثم تركه ، وكان وكيع يقول : ما لقي الحسن أحدا إلا وهو خير منه . وقال يحيى بن معين - وذكره - : ذاك شيخ كان يقدم عليا على أبي بكر وعمر ويتولى عثمان ست سنين ويقف عنه ستا ، وكان يشهد على كل من حارب عليا بالكفر في وقت حربه ، وكان يرى الخروج مع كل طالبي إذا كان عدلا ، وكان
هامش
( 1 ) " الطبقات " ( 1 / 168 ) . ( 2 ) " الكامل في ضعفاء الرجال " ( 2 / 310 ) . ( 3 ) كذا ، ولعلها : ( يحدث ) .
التراجم الساقطة من كتاب إكمال تهذيب الكمال لمغلطاي ( المطبوع ) — صفحة 79 | علي عبد الله الصياح / طلاب وطالبات شعبة التفسير والحديث - جامعة الملك سعود