تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التراجم الساقطة من كتاب إكمال تهذيب الكمال لمغلطاي ( المطبوع ) — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
وذكر عن ابن عمر أنه سئل عن مسألة فقال للسائل : من أين أنت ؟ قال : من البصرة قال : فأين أنت عن مولى الأنصار - يعني الحسن - ؟ وذكر كلاما طويلا ورسائل ، ثم قال : وإنما أكثرنا من أخبار الحسن لأن أهل الحديث يظنون فيه أنه منهم ، فبينا أن الأمر بخلاف ما قالوه ، والذي رووا عن أيوب أنه قال : كلمت الحسن في القدر فكف عن ذلك ، فظنوا أنه ترك هذا القول ، وليس الأمر كما قالوا ، وإنما خوفه بالسلطان فلذلك كف . وقد روي عن حميد أنه قال : وددت أنه قسم علينا [ . . . ] ( 1 ) وأن الحسن لم يتكلم بما تكلم به - يعني في القدر - . قال عبد الجبار : وذلك أنه كان في زمن عظيم الخطر ، فكان يخاف في كثير من أوقاته من بني أمية الذين أظهروا الجبر على ما حكيناه قبل . وفي " تاريخ أبي مسلم المستملي " : حدثنا ابن عيينة قال : سألت رجلا من ولد الحسن : من أين كان معاش الحسن ؟ قال : كان عطاؤة سبع مائة وتأتيه كسا . وفي كتاب " الزهد " لأحمد : كان له ولد اسمه عبد الله ، وقال حماد بن سلمة : تذاكرنا غنا ( 2 ) مطرف ، وورع ابن سيرين ، وعبادة مسلم بن يسار ، وزهد الحسن ويونس بن عبيد ، فقال : قد جمعت هذه الخصال كلها في الحسن ( 3 ) . وفي حديث الحاج : تمنى رجل زهد الحسن ، وورع محمد ، وعبادة عامر بن عبد قيس ، وفقه ابن المسيب ، فنظروا فوجدوه كله في الحسن . وفي " كتاب الآجري " : كان الحسن ينتمي إلى الأنصار وكان ديوانه في ثقيف وأصله من نهر المرأة ( 4 ) . وكان يقال : عرض زنده شبر . انتهى . هذا يرد قول المزي :
هامش
( 1 ) كلمة غير واضحة في الأصل . ( 2 ) كذا بالأصل ، وفي " الزهد " : ( عقل ) . ( 3 ) " الزهد " ( 229 ) رقم 1623 بلفظ تذاكروا عقل مطرف . . . . . ( 4 ) " سؤالات أبي عبيد الآجري " ( 1 / 283 ) رقم 403 .
التراجم الساقطة من كتاب إكمال تهذيب الكمال لمغلطاي ( المطبوع ) — صفحة 57 | علي عبد الله الصياح / طلاب وطالبات شعبة التفسير والحديث - جامعة الملك سعود