تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التراجم الساقطة من كتاب إكمال تهذيب الكمال لمغلطاي ( المطبوع ) — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١
وفي " تاريخ البصرة " لابن أبي خيثمة : ويقال إن ابن الأشعث استقضا ( 1 ) الحسن على البصرة ، ولما قدم عدي بن أرطاة من قبل عمر بن عبد العزيز أراد تولية الحسن فلم يقبل . وفي " كتاب المبرد " كان الحسن يقول : ما حاجة السلطان إلى هؤلاء الوزعة ؟ فلما ولي القضاء قال : لا بد للسلطان من وزعة ( 2 ) . قال أبو العباس : كان الحسن بن أبي الحسن ينكر الحكومة ولا يرى رأيهم - يعني الخوارج - فكان إذا جلس وتمكن في مجلسه ذكر عثمان فترحم عليه ثلاثا ، ولعن قتلته ثلاثا ، ويقول : لو لم نلعنهم لعنا ، ثم يذكر عليا فيقول : لم يزل أمير المؤمنين علي رحمه الله يتعرف النصر ويساعده الظفر حتى حكم ولم يحكم . والحق معك ألا تمضي قدما وأنت على الحق ، قال : وحدث أن راهبين دخلا البصرة من ناحية الشام فنظرا إلى الحسن فقال أحدهما لصاحبه : مل بنا إلى هذا الذي كان سمته سمت المسيح عليه السلام فعدلا إليه . قال : والتقى الحسن والفرزدق في جنازة فقال له الفرزدق : أتدري ما يقول الناس يا أبا سعيد ؟ يقولون : اجتمع في هذه الجنازة خير الناس وشر الناس ، فقال : كلا لست بخيرهم ولست بشرهم ( 3 ) . وذكر الدارمي عن علي بن يزيد أن الحسن ولد وهو عبد . وقال العجلي : تابعي ثقة رجل صالح صاحب سنة ( 4 ) .
هامش
( 1 ) هكذا في الأصل ولعل الصواب " استقضى " . ( 2 ) هكذا في الأصل وفي " الكامل للمبرد " ( 1 / 270 ) قال الحسن مرة : ما حاجة هؤلاء السلاطين إلى الشرط ؟ فلما ولي القضاء كثر عليه الناس ، فقال : لابد للسلطان من وزعه . ويزع : أي يكف ، يقال : وزع يزع إذا كف . ( 3 ) " تهذييب الكمال " ( 22 / 359 ) ، " الاستيعاب " ( 3 / 1211 ) ، " فيض القدير " ( 3 / 163 ) ، " سير أعلام النبلاء " ( 4 / 584 ) . ( 4 ) " تاريخ الثقات " ( 113 ) رقم 275 .