خمس عشر سنة ( 1 ) .
وقال يونس بن عبيد : ما رأيت رجلا أصدق ما يقول منه ( 2 ) ، ولا أطول حزنا ، وكان أفضل من ابن سيرين في كل شيء .
وقال أبو سعيد : كانت أمه ترضع ولد عمر بن أم سلمة . وذكر أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتاب " أنساب العجم " - تأليفه - عن الشعبي قال : كان فيروز أبو الحسن بن أبي الحسن من أهل المنعدح من ميسان ( 3 ) وكان من أبناء الدهاقين ( 4 ) .
وفي " كتاب السمر " : ادعى المالكيون أن الحسن كان لا يرسل الحديث إلا إذا حدثه أربعة من الصحابة فصاعدا .
وفي " كتاب الصريفيني " : مات ليلة الجمعة . وفي كتاب " ابن أبي خيثمة " عن ابن معين : إذا روى الحسن عن رجل وسماه [ . . . ] ( 5 ) .
وفي كتاب " فتوح الأمصار " للبلاذري : كان أبو الحسن أولا يسمى فيروز وكان لامرأة يقال لها : الربيع ابنة النضر ، عمة أنس بن مالك ، ويقال : لجميلة امرأة أنس ابن مالك .
وروي عنه قال ( 6 ) : كان أبي وأمي لرجل من بني النجار ، فتزوج امرأة من
هامش
( 1 ) هكذا في الأصل ، والصواب : خمس عشرة سنة .
( 2 ) هكذا وقع في الأصل بلفظ " ما " وجاء في " تهذيب التهذيب " ( 1 / 545 ) بما .
( 3 ) ميسان : موضع من أرض البصرة استعمل عليها عمر بن الخطاب النعمان بن نضلة . " معجم البلدان " ( 3 / 1283 ) .
( 4 ) أولاد الدهاقين : يقال لهم عبقر لترارتهم ، ونعمتهم ، وبياضهم . " لسان العرب " ( 4 / 536 ) بتصرف يسير .
( 5 ) بياض في الأصل .
( 6 ) ذكر هذا القول أبو الحسن المدائني في " تهذيب الكمال " ( 2 / 115 ) .