تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التراجم الساقطة من كتاب إكمال تهذيب الكمال لمغلطاي ( المطبوع ) — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " قال عقبة : كنت خلف المقام والحسن خلفه يصلي فجاء عطاء ، وطاووس ، ومجاهد ، وفقهاء من أهل مكة فلما رآهم تجوز في صلاته فقالوا : يا أبا سعيد أرأيت قول الله تعالى : { لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا } [ الأنبياء : 17 ] قال : هو النساء ، فانصرفوا ( 1 ) . وفي " كتاب أبي موسى المزني " توفي يوم الخميس لليلة بقيت من جمادى الآخرة ودفن بعد صلاة الجمعة ، ومات محمد ( 2 ) بعده بمائة يوم غير يوم لثمان ليال خلون من شوال سحر جمعة . وفي " الثقات " لابن خلفون : ذكر أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي قال : سألت أبا داود روى الحسن عن أحد من البدريين ؟ فقال : سألت يحيى فقال لي : ما أرى ذلك . قال أبو جعفر : وقال محمد بن نصر : سألت يحيى بن سعيد القطان عن كم رجل روى الحسن من الصحابة ؟ قال : عن ستة عشر ، منهم نفر من البدريين قال : وقال علي بن عبد الله : فأما أن يكون روى عن سبعين بدريا فما صح عندنا من ذاك شيء . قال : وسألت محمد بن نصر : كم لقي الحسن من الصحابة ؟ فقال : ذكر عنه أنه قال : ولدت في آخر خلافة عمر ، وقد بقي منها سنتان ونصف . قال ابن خلفون : وقد قيل سمع من سواد بن قارب ولم يسمع من سلمة بن المحبق ( 3 ) بينهما جون ( 4 ) وقبيصة بن حريث ، وحدث عن عتبة بن غزوان ( 5 ) ولم
هامش
( 1 ) لم أقف عليه في المطبوع . ( 2 ) هو : ابن سيرين . ( 3 ) هو : سلمة بن المحبق وقيل هو بن ربيعة بن صخر الهذلي أبو سنان صحابي سكن البصرة د س ق . ( 4 ) هو جون بن قتادة . ( 5 ) عتبة بن غزوان بن جابر المازني ، حليف بني عبد شمس صحابي جيل مهاجري بدري ، وهو أول من اختط البصرة ، مات سنة 17 ويقال بعدها . " تقريب التهذيب " ( 1 / 381 ) .