وقال البخاري في " تاريخه الكبير " : ويقال : حضين بن الحارث ( 1 ) . وقال أبو داود ( 2 ) وابن مسكويه ( 3 ) في " تجارب الأمم " : كان سيد قومه .
ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " قال : من وجوه قومه من الأنجاد الأبطال الفضلاء .
وفي " التاريخ الأوسط " للبخاري ( 4 ) ، في فصل من مات من مائة إلى عشر ومائة : قال علي بن سويد بن منجوف : تعشينا مع يزيد بن المهلب ومعنا حضين بن المنذر .
وفي قول المزي : ( كان في الأصل ( 5 ) : وكان أثيرا عند بني أمية ، وما بعده متصل بذكر حضين بن المنذر ، ولم يذكر ابنه يحيى بن حضين وذلك وهم ) نظر ؛ من حيث إن صاحب " الكمال " لم يذكر هذا الكلام جملة في الأب ولا في الابن ، لا متصلا ولا منفصلا ، والله تعالى أعلم .
وفي قوله أيضا : ( قال خليفة بن خياط ( 6 ) : أدرك - يعني حضينا - خلافة سليمان ) نظر ؛ وذلك أن الذي قاله خليفة : وحضين بن المنذر أول خلافة سليمان ؛
هامش
( 1 ) " التاريخ الكبير " ( 3 / 128 ) .
( 2 ) " سنن أبي داود " ( 4 / 164 / 4481 ) .
( 3 ) قال ابن حجر : " مسكويه : هو أحمد بن محمد بن يعقوب الرازي أبو علي صاحب كتاب تجارب الأمم واشتهر على الألسنة أبو علي بن مسكويه وإنما هو لقبه هو ذكر ذلك ياقوت في الأدباء " . " نزهة الألباب في الألقاب " ( 2 / 177 ) . وفي " كشف الظنون " ( 1 / 344 ) : " تجارب الأمم وتعاقب الهمم في التاريخ لأبي علي أحمد بن محمد بن مسكويه المتوفى سنة 421 إحدى عشرين وأربعمائة وهو كتاب عظيم النفع " .
( 4 ) " التاريخ الأوسط " ( 1 / 394 ) .
( 5 ) يريد بالأصل " الكمال " ، وينظر : " تهذيب الكمال " ( 6 / 557 ) .
( 6 ) " تاريخ خليفة " ( 194 ) .