تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التراجم الساقطة من كتاب إكمال تهذيب الكمال لمغلطاي ( المطبوع ) — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
هذا ، فرق بينهما أحمد بن عبد الله العجلي ( 1 ) وغيره ) نظر ؛ وذلك أني نظرت عدة نسخ من " تاريخ العجلي " ، فلم أره تعرض لذكره البتة ، ولا أعلم له كتابا غيره ، ولا سمعت به ، فإن كان نقله من كتاب له آخر غير مشهور ، فكان الأولى تبيينه ؛ لكيلا يلبس ، وليذهب عن وصمة الإيراد عليه . وأيضا فلا أعلم أنى رأيت في بني تميم مطلقا في كتاب من كتب الأنساب والتاريخ صحابيا اسمه : حصين بن أوس ، ولا من اسمه حصين من بني تميم غيره وغير الزبرقان بن بدر السعدي وحصين بن مشمت بن شداد الحماني ، ولم يذكر البخاري وابن أبي حاتم من اسمه حصين بن أوس غيره ، وغير الراوي عن عثمان ابن عفان - رضي الله عنه - وكأن المزي لما رأى حصين بن قيس الرياحي - وقيل اليربوعي - الراوي عن ابن عباس ، روى عنه ابنه زياد المذكور في " تاريخ البخاري " ( 2 ) و " كتاب ابن أبي حاتم " ( 3 ) وغيرهما - زعم أن الوهم سرى لعبد الغنى من هذا ، وهو لعمري شبهة ، ولكن لا يناسب إلصاقها لعبد الغنى ، ولعلها من غيره ، على أن له في ذلك سلفا وهو ابن عساكر ، وكفى به عندهما قدوة ؛ فإنه سمى أباه قيسا ، ولئن كان كذلك فلا حاجة إلى ذكر التفرقة من " كتاب العجلي " الذي لم يوجد فيه ، لما أسلفناه من التفرقة عند البخاري وغيره ، ومن ذا يرى قول البخاري ثم لم يعرج عليه ؟ ! إنه لمُضيِّع . وفي قوله : ( الرياحي ، وقيل : اليربوعي - مغايرا بين النسبتين - ) نظر ؛ لأن رياحا هو ابن يربوع ، فلا مغايرة على هذا ، والله تعالى أعلم . . . .
هامش
( 1 ) لم أجده في " الثقات " المطبوع . ( 2 ) " التاريخ الكبير " ( 3 / 349 ) حديث ( 1182 ) . ( 3 ) " الجرح والتعديل " ( 3 / 529 ) ( 2385 ) .