فضة قد صفيت من ذهب . . . فأنا الفضة نجل الذهبين
أمي الزهراء حقا وأبي . . . وارث العلم ومولى الثقلين
ومن قوله في الرباب زوجته وابنتها سكينه :
لعمرك إنني لأحب دارا . . . تحل بها سكينة والرباب
أحبهما وأبذل جل مالي . . . وليس للأيم فيها عتاب
وفي كتاب " الذرية الطاهرة " للدولابي - رحمه الله تعالى - : روى عنه عبد الله بن سليمان بن نافع مولى بني هاشم ، وأبو سعيد الميمي ( 1 ) ، والمقبري . وعن إبراهيم النخعي : لما قتل الحسين أحمرت السماء من أقطارها ، ثم لم تزل تقطر فقطرت دما ( 2 ) .
وفي " المعجم الكبير " للطبراني روى عنه عبد الله بن أبي يزيد ، وعبد الله بن الحسن ، والمطلب بن عبد الله بن حنطب ، والبهزي وأبو سعيد التيمي عقيصا وعباية بن رفاعة وحبيب بن أبي ثابت ( 3 ) .
وفي كتاب " الترقيص " للأزدي : كانت حاضنته ترقصه وتقول :
حسين يا ابن الأكرمين منصبا
أعني النبي السيد المطيبا
فاعل إلى أشرف عز ترتبا
وقالت أيضا :
يا بأبي يا أبي ويا بأمي وأبي ( 4 )
هامش
( 1 ) كذا .
( 2 ) " الذرية الطاهرة " ( 1 / 97 ) . وقد رواه الطبراني في " الكبير " ( 3 / 113 برقم 2837 ) وقال في " المجمع " ( 9 / 197 ) : وفيه من لا أعرفه .
( 3 ) " المعجم الكبير " للطبراني ( 3 / 133 ) . والمثبت هناك عبيد الله بن أبي يزيد وعبيد الله بن الحارث . فقد يكون تصحيفا فيتأكد .
( 4 ) كذا قرأتها وهي غير واضحة .