الصلة " : روى عنه : الحسن بن الربيع
- والحسن بن أبي الحسن يزيد المؤذن البغدادي ، روى عن : سفيان بن عيينة ، وابن أبي فديك ، وإسحاق بن عيسى الطباع وغيرهم . ضعفه ابن أبي الفوارس ( 1 ) وابن عدي .
- والحسن بن يزيد بن معاوية بن صالح ، أبو علي الحنظلي الجصاص ، المخرمي ، سكن سر من رأى . قال الخطيب : روى عن علي بن عاصم ، وخلف بن تميم ، وروح بن عبادة وغيرهم .
- والحسن بن يزيد بن ماجة أبو محمد القزويني . قال أبو بكر : قدم بغداد حاجا ، وحدث بها عن إسماعيل بن معاوية القزويني . روى عنه : الحافظ أبو طالب أحمد بن نصر .
ذكرناهم للتمييز .
قال المزي ( 2 ) : ( ومن الأوهام الحسن مولى بني نوفل ، عن ابن عباس في " الأمة تكون تحت العبد " . هكذا رواه النسائي عن ابن رافع ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن يحيى ، عن ابن معتب عنه ، ورواه غير واحد عن عبد الرزاق فقالوا : عن أبي الحسن ، وهو الصواب ) انتهى كلامه ، وهو كلام ابن عساكر في " الأطراف " بعينه ، وأغفلا ما ذكره النسائي في رواية أبي عبد الله محمد بن القاسم بن محمد ، قال عبد الرزاق : قال ابن المبارك لمعمر : الحسن هذا من هو ؟ لقد حمل
هامش
( 1 ) هو : ابن أبي الفوارس : محمد بن أحمد بن محمد بن فارس بن سهل البغدادي العروف ( بابن أبي الفوارس ) المتوفى سنة اثنتي عشرة وأربعمائة وكتابه " ذكر أسماء من أتفق عليه البخاري ومسلم " . انظر : " الرسالة المستطرفة " ( ص 72 ) .
( 2 ) " تهذيب الكمال " ( 2 / 173 ) .