الجرح والتعديل ، فوالله إن شعبة كان على الحق في جرحه الحسن والحق معه . وشعبة إمام مقدم لا يسقط بكلام أحد من الناس ، وهذا لا أعرف له راويا عن يزيد غير إبراهيم بن عبد الله الرباطي ويقال : الحمال . انتهى
ومع هذا فقد خرج حديثه في " مستدركه " فيما ذكره الصريفيني ! ، وقال ابن المبارك في " تاريخه " : قيل كان لا يحفظ .
وقال عيسى بن يونس : كان شيخا صالحا ، وقال أبو يحيى زكريا الساجي ( 1 ) : سمعت محمد بن مثنى يقول : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن رويا عنه شيئا قط .
وقال أبو بكر البزار ( 2 ) في " سننه " : سكت أهل العلم عن حديثه ، وقال في " المسند " : لا يحتج بحديثه إذا انفرد .
ولما ذكره العقيلي في " الضعفاء " قال : قال عثمان عن يحيى : ابن عمارة طعن فيه شعبة فترك الناس حديثه ( 3 ) .
وقال أبو العرب : قال لي مالك بن عيسى : إن أبا الحسن الكوفي ضعفه وترك أن يحدث عنه .
وفي كتاب " العلل " لعبد الله : قال أبي ( 4 ) : كان وكيع إذا وقف على حديث الحسن قال : اجز عليه ، وقال الحميدي : دمر عليه ، وقال يعقوب بن شيبة ( 5 ) في "
هامش
( 1 ) " الكامل " لابن عدي ( 3 / 93 ) .
( 2 ) " مسند البزار " ( 3 / 160 ) .
( 3 ) لم أجده في ترجمة الحسن بن عمارة في " الضعفاء " للعقيلي ( 1 / 237 ) .
( 4 ) " العلل ومعرفة الرجال " ( 3 / 257 ) .
( 5 ) الجزء العاشر من " مسند أمير المؤمنين عمر بن الخطاب " ( ص 191 ) .