مسند حديث عمر " : والحسن بن عمارة متروك الحديث . وكذا قاله أبو محمد الإشبيلي .
وقال السهيلي في كتاب " الروض " : ضعيف بإجماع منهم ، وقال الجورقاني ( 1 ) في كتاب " الموضوعات " : متروك الحديث على كل حال ، وذكره أبو محمد بن الجارود وأبو القاسم البلخي في جملة " الضعفاء " ، وقال أبو حاتم بن حبان ( 2 ) : كان عابدا . وقال شعبة : ما أبالي حدثت عن الحسن بن عمارة بحديث أو زنيت زنية في الإسلام . قال أبو حاتم ( 3 ) : كان بلية الحسن التدليس عن الثقات ما وضع عليهم الضعفاء ، كان يسمع من موسى بن مطير ، وأبي العطوف ، وأبان بن أبي عياش وأضرابهم ثم يسقط أسمائهم ويرويها عن مشايخهم الثقات ، فلما رأى شعبة تلك الأحاديث الموضوعة التي يرويها عن أقوام ثقات أنكرها عليه وأطلق عليه الجرح ولم يعلم أن بينه وبينهم هؤلاء الكذابين ( 4 ) أسقطهم من الأخبار حتى ألزق به الموضوعات ( 5 ) وهو صاحب حديث الدعاء الطويل ( 6 ) بعد الوتر وهو جالس . وفي " كتاب ابن عدي " ( 7 ) عن ابن عيينة قال : كنت إذا سمعت الحسن يحدث عن الزهري جعلت إصبعي في أذني . وقال عصام بن رواد : ( 8 ) سألت أبي عن قصة شعبة والحسن فقال : كان الحسن موسرا والحكم بن عتيبة مقلا ، فضمه الحسن
هامش
( 1 ) " الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير " ( 2 / 108 ) بلفظ ( متروك الحديث ) .
( 2 ) " المجروحين من المحدثين " ( 1 / 273 ) .
( 3 ) قلت : أبو حاتم هنا ابن حبان وقد ذكر هذا الكلام في كتاب " المجروحين من المحدثين " ( 1 / 74 ) .
( 4 ) سقط من " المجروحين " ( 1 / 274 ) ( فكان الحسن بن عمارة هو الجاني على نفسه بتدليسهم عن هؤلاء وإسقاطهم ) .
( 5 ) " الكامل في الضعفاء " ( 3 / 96 ) .
( 6 ) ليس في " المجروحين " ( الطويل ) .
( 7 ) " الكامل في ضعفاء الرجال " ( 3 / 93 ) .
( 8 ) " الكامل في ضعفاء الرجال " ( 3 / 96 ) .