في عدم جواز هذه القراءة فلنسم القراءة التي جمعت الشروط السابقة بالصحيحة والتي لم تجمع بالفاسدة . فنقول : الإعطاء للقراءة الصحيحة أو معها يحتمل وجوهاً وكذا الأخذ لها أو معها ، أما وجوه ( 1 ) الأول فثلاثة : أن لا ( 2 ) يقصد المعطي أن يكون ما أعطاه أجرة أو ثمناً ، أو أن ( 3 ) يكون صلة بشرط القراءة أو بدونه ، لكن يلتمس من المعطى القراءة باختياره . بحيث لو لم يقرأ لم يغضب ولم يقطع إعطاءه ، وإلا صار أحد القسمين الأولين ، ثم القسم الأول يحتمل وجهين :
أحدهما : أن يقصد كونه ثمناً للقراءة الماضية ، بأن يكون ثوابها له أو لواحد من أحبائه .
وثانيهما : كونه أجرة للآتية ، وهذا يحتمل وجوهاً :
أحدها : أن يأمر بإعطاء ثوابها له ، أو لواحد من أصدقاءه .
هامش
( 1 ) في ط . . . الوجوه .
( 2 ) ليست في ط .
( 3 ) في أ ( وأن ) .