المقالة الرابعة في تحرير الدعوى وتعيينها من بين المتشابهات
اعلم أن الكلام في القراءة على وجه مشروع في نفسه مع قطع النظر عن النية ، بأن يكون بلا لحن ولا تغن ولا مس مصحف مع حدث صغير أو كبير ولا خلط هزل أو فحش أو غيبة أو نحوها ، ولا ترك أدب وتعظيم ، إذ القراءة بواحد من المنفيات حرام ومعصية ، فكيف يجوز الأخذ والإعطاء ( 1 ) بمقابلة المعصية ؟ ولو تتبعت القراءة بالأجرة في زماننا ، لوجدت أكثرها متصفة بها أو ببعضها ولا شبهة لأحد من الخواص والعوام ، ممن له أدنى معرفة بأصول الشرع وفروعه ( 2 )
هامش
( 1 ) في ط . . . أو .
( 2 ) نهاية 13 / أ .