تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخصال المكفرة للذنوب — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
[ وكذلك جاء في الأحاديث الصحيحة أن إسباغ الوضوء على المكاره ، ونقل الخطا إلى المساجد ، والصلوات الخمس ، والجمعة إلى الجمعة ، ورمضان إلى رمضان وقيامه ، وقيام ليلة القدر ، وصيام عاشوراء وغيرها من الطاعات أنها كفارات للسيئات والخطايا ، وأكثر تلك الأحاديث فيها تقييد ذلك باجتناب الكبائر وعليه يحمل المطلق منها فيكون اجتناب الكبائر شرطاً في تكفير الصغائر بالحسنات وبدونها ] . وقال الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق : [ يجب العلم أن الحج لا يكفر الذنوب التي لم يتب منها صاحبها فالمقيم على ذنب ما لم يتب منه ، وهو مستمر فيه ، فإن الحج لا يكفر ذنبه ، وإنما الحج كفارة وأجر للعبد التائب إلى الله الراجع إليه ، الراجي رحمته وعفوه ، والذي أقلع عن ذنوبه الكبار إقلاعاً لا رجعة بعده . والدليل على ذلك ما رواه الإمام مسلم رحمه الله بإسناده إلى عبد الله بن مسعود - رضي الله عنهم - قال : قال أناس لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - : يا رسول الله : أنؤاخذ بما عملنا في الجاهلية ؟ ! قال - صلى الله عليه وسلم - : أما من أحسن منكم في الإسلام فلا يؤاخذ بها ، ومن أساء أخذ بعمله في الجاهلية والإسلام .