وقال ابن مفلح : [ . . . ونقل المروزي : بر الوالدين كفارة للكبائر ، وفي الصحيحين أو الصحيح ( العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما ) ، قال ابن هبيرة : [ فيه إشارة إلى أن كبار الطاعات يكفر الله ما بينهما لأنه لم يقل كفارة لصغار ذنوبه بل إطلاقه يتناول الصغائر والكبائر قال : وقوله ( الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ) أي زادت قيمته فلم يقاومه شيء من الدنيا .
وقوله ( فلم يرفث ولم يفسق ) أي أيام الحج فيرجع ولا ذنب له وبقي حجه فاضلاً له لأن الحسنات يذهبن السيئات ] الفروع 6 / 183 - 184 .
وقال الشوكاني : [ إن الحسنات يذهبن السيئات ، أي إن الحسنات على العموم ومن جملتها بل عمادها الصلاة يذهبن السيئات على العموم ، وقيل المراد بالسيئات الصغائر ، ومعنى يذهبن السيئات يكفرنها حتى كأنها لم تكن ] تفسير فتح القدير 2 / 532 .
وقال المباركفوري : [ وتمسك بظاهر قوله تعالى : ( إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ) المرجئة وقالوا إن الحسنات تكفر كل سيئة كبيرة كانت أو صغيرة ] . تحفة الأحوذي 8 / 425 .
وقال الشيخ الألباني : [ قال الإمام النووي : معناه أن الذنوب كلها تغفر إلا الكبائر فإنها لا تغفر وليس المراد أن الذنوب تغفر ما لم تكن
الخصال المكفرة للذنوب — صفحة 54
مساهمون: الخطيب الشربيني
ص٥٤