تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخصال المكفرة للذنوب — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
جاهل فينهمك في الموبقات اتكالاً على أنها تكفرها الصلوات دون الندم والاستغفار والتوبة والله أسأله العصمة والتوفيق . قلت : وقد وقع مثل هذا في كلام طائفة من أهل الحديث في الوضوء ونحوه ووقع مثله في كلام ابن المنذر في قيام ليلة القدر قال : يرجى لمن قامها أن يغفر له جميع ذنوبه كبيرها وصغيرها ] جامع العلوم والحكم ص 215 . وقال الحافظ ابن حجر : [ قوله - صلى الله عليه وسلم - : ( رجع كيوم ولدته أمه ) أي بغير ذنب وظاهره غفران الصغائر والكبائر والتبعات وهو من أقوى الشواهد لحديث العباس بن مرداس المصرح بذلك وله شاهد من حديث ابن عمر في تفسير الطبري ] فتح الباري 3 / 482 . وقال الزركشي : [ ونازع في ذلك صاحب الذخائر : وقال فضل الله أوسع وكذلك قال ابن المنذر في الإشراف في كتاب الاعتكاف في قوله - صلى الله عليه وسلم - : ( من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) قال : يغفر له جميع ذنوبه صغيرها وكبيرها . وحكاه ابن عبد البر في التمهيد عن بعض المعاصرين له ، قيل يريد به أبا محمد الأصيلي المحدث إن الصغائر والكبائر يكفرها الطهارة والصلاة لظاهر الأحاديث ] المنثور 1 / 417 - 418