كالإمام وغيره . وأيضا هذا التأويل والتخصيص يؤدي إلى اختلال نظم السورة ، فإنه لا يتعلق بشيء مما قبلها وما بعده ، بل كلام أجنبي يتوسط نظم السورة . وإن سلمنا أنه المراد فلا دلالة فيه على كثير فضل واختصاص من مزية ، فإنه صفة يتصف بها أكثر الصالحين .
وأما الأحاديث في الباب في ذكر الفضائل لأبي بكر لا يشاركه فيها أحد فكثيرة :
كقوله في أبي بكر : « دعوا لي صاحبي فإن الناس قالوا كذبت وقال أبو بكر صدقت »
الرد على الرافضة أو القضاب المشتهر على رقاب ابن المطهر — صفحة 63
مساهمون: الفيروز آبادي
ص٦٣