أَخِي وَوَزِيرِي ، وَوَصِيِّي ( 1 ) . وَوَارِثِي ، وَخَلِيفَتِي مِنْ بَعْدِي . فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ مِنْهُمْ . فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أُؤَازِرُكَ ( 2 ) . عَلَى هَذَا الْأَمْرِ . فَقَالَ : اجْلِسْ . ثُمَّ أَعَادَ الْقَوْلَ عَلَى الْقَوْمِ ثَانِيَةً ( 3 ) . فَصَمَتُوا . فَقَالَ عَلِيٌّ : فَقُمْتُ ( 4 ) . فَقُلْتُ مِثْلَ مَقَالَتِي الْأُولَى ، فَقَالَ : اجْلِسْ ، ثُمَّ أَعَادَ الْقَوْلَ ثَالِثَةً ( 5 ) . ، فَلَمْ يَنْطِقْ أَحَدٌ مِنْهُمْ بِحَرْفٍ ، فَقُمْتُ فَقُلْتُ : أَنَا أُؤَازِرُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ . فَقَالَ : اجْلِسْ فَأَنْتَ أَخِي وَوَزِيرِي . وَوَصِيِّي ( 6 ) . وَوَارِثِي ، وَخَلِيفَتِي مِنْ بَعْدِي . فَنَهَضَ الْقَوْمُ وَهُمْ يَقُولُونَ لِأَبِي طَالِبٍ : لِيَهْنِئْكَ ( 7 ) . الْيَوْمَ أَنْ دَخَلْتَ فِي دِينِ ابْنِ أَخِيكَ ، فَقَدْ جَعَلَ ابْنَكَ أَمِيرًا ( 8 ) . عَلَيْكَ » .
وَالْجَوَابُ مِنْ وُجُوهٍ : الْأَوَّلُ : الْمُطَالَبَةُ بِصِحَّةِ النَّقْلِ . وَمَا ادَّعَاهُ مِنْ نَقْلِ النَّاسِ كَافَّةَ مِنْ أَظْهَرِ الْكَذِبِ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ ( 9 ) . ، فَإِنَّ هَذَا الْحَدِيثَ لَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنْ كُتُبِ الْمُسْلِمِينَ الَّتِي يَسْتَفِيدُونَ مِنْهَا عِلْمَ النَّقْلِ : لَا فِي الصِّحَاحِ وَلَا فِي الْمَسَانِدِ ) ( 10 ) . وَالسُّنَنِ وَالْمَغَازِي وَالتَّفْسِيرِ الَّتِي
هامش
( 1 ) ك : يَكُنْ أَخِي وَصِيِّي وَوَزِيرِي
( 2 ) ك : فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أُؤَازِرُكَ
( 3 ) س ، ب : ثَانِيًا
( 4 ) ك : فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَقُمْتُ
( 5 ) ك : ( ص 168 م ) : ثُمَّ أَعَادَ عَلَى الْقَوْمِ مَقَالَتَهُ ثَالِثَةً
( 6 ) ك : فَأَنْتَ أَخِي وَصِيِّي وَوَزِيرِي
( 7 ) ك : لِأَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِيَهْنِئْكَ فِي ( ن ، س ، بِكَ لِيَهْنِكَ )
( 8 ) س ، ب : وَزِيرًا
( 9 ) م : بِالنَّقْلِ
( 10 ) م : الْمَسَانِيدِ