وَقَالَ لِلْآخَرِ : مَنْ أَقْرَأَكَهَا ؟ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ . فَبَكَى ابْنُ مَسْعُودٍ حَتَّى كَثُرَتْ دُمُوعُهُ ، ثُمَّ قَالَ : اقْرَأْهَا كَمَا أَقْرَأَكَهَا عُمَرُ ؛ فَإِنَّهُ كَانَ أَقْرَأَنَا لِكِتَابِ اللَّهِ ، وَأَعْلَمَنَا بِدِينِ اللَّهِ ، ثُمَّ قَالَ : كَانَ عُمَرُ حِصْنًا حَصِينًا [ عَلَى الْإِسْلَامِ ] ( 1 ) يَدْخُلُ فِي الْإِسْلَامِ وَلَا يَخْرُجُ مِنْهُ ، فَلَمَّا ذَهَبَ عُمَرُ انْثَلَمَ الْحِصْنُ ثُلْمَةً لَا يَسُدُّهَا ( 2 ) أَحَدٌ بَعْدَهُ ، وَكَانَ إِذَا سَلَكَ طَرِيقًا اتَّبَعْنَاهُ وَوَجَدْنَاهُ سَهْلًا ، فَإِذَا ذُكِرَ الصَّالِحُونَ فَحَيْهَلَا بِعُمَرَ [ ، فَحَيْهَلَا بِعُمَرَ ، فَحَيْهَلَا بِعُمَرَ ] ( 3 ) . وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، حَدَّثَنَا الْعَوَامُّ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : " إِذَا اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي شَيْءٍ فَانْظُرُوا مَا صَنَعَ عُمَرُ فَخُذُوا بِهِ " ( 4 ) .
وَرَوَى ابْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ خَالِدًا الْحَذَّاءَ يَقُولُ : نَرَى أَنَّ النَّاسِخَ مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا كَانَ عَلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - .
وَرَوَى ابْنُ بَطَّةَ مِنْ حَدِيثِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى الْحُلْوَانِيِّ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ جَنَّادٍ ، حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ صَالِحٍ الْمُرَادِيِّ ، عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ ، قَالَ : رَأَيْتُ عَلِيًّا صَلَّى الْعَصْرَ فَصَفَّ لَهُ أَهْلُ نَجْرَانَ صَفَّيْنِ ، فَلَمَّا صَلَّى أَوْمَأَ رَجُلٌ
هامش
( 1 ) عَلَى الْإِسْلَامِ : زِيَادَةٌ فِي ( ر ) .
( 2 ) ر : لَا سَدَّهُ .
( 3 ) مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ فِي ( ر ) ، ( ي ) وَجَاءَتِ الْعِبَارَةُ مَرَّتَيْنِ فَقَطْ فِي ( ح ) وَالْأَثَرُ بِأَلْفَاظٍ مُقَارَبَةٍ فِي طَبَقَاتِ ابْنِ سَعْدٍ 3 / 371 - 372 وَبِإِسْنَادٍ مُخْتَلِفٍ فِي فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ 1 / 338 - 339 رَقْمَ 486 وَقَالَ الْمُحَقِّقُ : إِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ جِدًّا ، وَسَبَقَ الْأَثَرُ بِمَعْنَاهُ قَبْلَ صَفَحَاتٍ فِي هَذَا الْجُزْءِ ص 58
( 4 ) سَبَقَ هَذَا الْأَثَرُ قَبْلَ صَفَحَاتٍ : ص 59 وَعَلَّقْتُ عَلَيْهِ هُنَاكَ .