[ فَأَظْهَرَ الْإِسْلَامَ ] ( 1 ) ، فَمَنَّ ( 2 ) عَلَيْهِ عُمَرُ وَأَعْتَقَهُ ، فَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ وَلَاءٌ فَهُوَ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَإِنْ كَانَ الْوَلَاءُ لِمَنْ بَاشَرَ الْعِتْقَ فَهُوَ لِعُمَرَ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ وَلَاءٌ ، بَلْ هُوَ كَالْأَسِيرِ إِذَا [ مُنَّ عَلَيْهِ فَلَا وَلَاءَ عَلَيْهِ ، فَإِنَّ الْعُلَمَاءَ تَنَازَعُوا فِي الْأَسِيرِ إِذَا ] ( 3 ) أَسْلَمَ : هَلْ يَصِيرُ رَقِيقًا بِإِسْلَامِهِ ؟ أَمْ يَبْقَى حُرًّا يَجُوزُ الْمَنُّ عَلَيْهِ وَالْمُفَادَاةُ كَمَا كَانَ قَبْلَ الْإِسْلَامِ ؟ مَعَ اتِّفَاقِهِمْ عَلَى أَنَّهُ عَصَمَ بِالْإِسْلَامِ دَمَهُ .
وَفِي الْمَسْأَلَةِ قَوْلَانِ مَشْهُورَانِ ، هُمَا قَوْلَانِ فِي مَذْهَبِ أَحْمَدَ وَغَيْرِهِ .
وَلَيْسَ لِعَلِيٍّ سَعْيٌ [ لَا ] ( 4 ) فِي اسْتِرْقَاقِهِ وَلَا فِي إِعْتَاقِهِ . وَلَمَّا قُتِلَ عُمَرُ [ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ] كَانَ ( 5 ) الَّذِي قَتَلَهُ أَبُو لُؤْلُؤَةَ الْكَافِرُ الْمَجُوسِيُّ مَوْلَى الْمُغِيرَةِ [ بْنِ شُعْبَةَ ] ( 6 ) ، وَكَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْهُرْمُزَانِ مُجَانَسَةٌ ، وَذُكِرَ لِعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ رُؤِيَ عِنْدَ الْهُرْمُزَانِ [ حِينَ قُتِلَ عُمَرُ ] ( 7 ) فَكَانَ ( 8 ) مِمَّنِ اتُّهِمَ بِالْمُعَاوَنَةِ عَلَى قَتْلِ عُمَرَ .
وَقَدْ قَالَ [ عَبْدُ اللَّهِ ] ( 9 ) بْنِ عَبَّاسٍ لَمَّا قُتِلَ عُمَرُ ، وَقَالَ لَهُ عُمَرُ : قَدْ ( 10 ) كُنْتَ
هامش
( 1 ) فَأَظْهَرَ الْإِسْلَامَ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ن ) ، ( م ) .
( 2 ) ح ، ب : وَمَنَّ .
( 3 ) مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ سَاقِطٌ مِنْ ( ن ) ( م ) .
( 4 ) لَا : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ن ) .
( 5 ) ن ، م : وَلَمَّا قُتِلَ عُمَرُ كَانَ .
( 6 ) بْنِ شُعْبَةَ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ن ) ، ( م ) .
( 7 ) مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ سَاقِطٌ مِنْ ( ن ) ، ( م ) . وَكَانَتِ الْعِبَارَةُ فِي س ، ( ب ) : حِينَ قُتِلَ الْهُرْمُزَانُ . وَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ الصَّوَابُ مَا أَثْبَتُّهُ .
( 8 ) ح ، ر ، ب : وَكَانَ .
( 9 ) عَبْدُ اللَّهِ : لَيْسَتْ فِي ( ن ) ، ( م ) .
( 10 ) قَدْ : لَيْسَتْ فِي ( ح ) ، ( ب ) .