شرحه :
لحم الطريف لا تأكلوه بل للكلب ترموه .
فجعل علماؤهم لفظ " الكلب " شامل للمسلمين ومن ليس منهم وأنه لا فرق بينهم وبين الكلاب في ذلك . وأباحوا لهم بيعه للمسلمين ، وإن لم يشتروه المسلمون فيرموه للكلاب . فلو ترك المسلمون وفرهم الله شراءه منهم لكان حسنا . وفيه فوائد ، أحدها إظهار بغضهم له واتقاء مما هم فيه والبعد من صفقاتهم الفاسدة ومن كراهة ما كرهوه . ونصهم في ذلك :
« وهجوي هوهو ككليب . »
شرحه :
ما تقدم .
ولو تتبعا مساويهم وأنواع كفرهم لطال بنا الكلام لكنا اقتصرنا على هذا القدر كراهة للإكثار من ذلك . إذ المقصود من هذا التأليف التنبيه فقط ما هم عليه على سبيل الاختصار ، والله الموفق للصواب .