الباب الخامس : فيما في توراتهم وسائر كتبهم من تعظيم النبي - صلى الله عليه وسلم -
اعلموا رحمكم الله أن النبي - صلى الله عليه وسلم - معظم في صلواتهم حسبما كان يصلي نبي الله دانيال عليه السلام وأصحابه حيث كانوا في ثقاف بختنصر وكانوا يتشفعون بالنبي - صلى الله عليه وسلم - . واليهود لعنهم الله اتخذوا تلك الصلاة في يوم السبت وفي الأعياد إلا أنهم لا يقرون بذلك .
فصل
يتبين فيه ما في كتبهم من حديث الإسراء بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ونصهم في ذلك :
« وارو عم عنني شمميا كبر إينش أنني هوا وعد عتيق يوميامضا وقرموهي هقربو هي . »
شرحه :
ورأيت عند سحاب السماء كابن آدم طالع محمد هو ووصل إلى الرب الأعلى وبين يديه تقرب .
معنى ذلك أن النبي دانيال رأى في وحيه ليلة الإسراء نبينا محمدا - صلى الله عليه وسلم - ويدل على اسمه - صلى الله عليه وسلم - هو " وعد " إذ عدده كعدد محمد - صلى الله عليه وسلم - .
ثم عقب دانيال بنص آخر :