شرحه :
ورأوا الله بنو إسرائيل وتحت ساقيه موضع مفروش بآجر من ياقوت ، وكنفاذ السماء للمطر .
وهذا الفحش أشنع من الذي قبل ، ولا شك أن من رزقه الله عقلا يميز به أدنى تمييز يعلم أن هذا باطل محض وكفر صريح .
فصل
يذكر فيه أن اليهود لعنهم الله زعموا أن الله سبحانه وتعالى أمرهم أن يصنعوا له قبة ليسكن معهم فيها . ونصهم في ذلك :
« وعسولي مقرش وشاخنتي بثوخم . »
شرحه :
اصنعوا لي قبة لأسكن معكم فيها .
فانظروا إلى أقوال هؤلاه الكفرة ، هل يقبلها عقل أو يمكن أن ينطق بها لسان أو تختلج في صدر إنسان ؟ وما أعلم أحدا ولا أعلمه من الطوائف يكني بهذا النوع لعنهم الله تعالى وأخزاهم .
فصل
يذكر فيه أنهم يعتقدون أن الله سبحانه وتعالى أوصى موسى عليه السلام أن يعمل له في القبة صورتين من ذهب على صورة ولدين صغيرين سماهما كروبيم ، يعني صبيانا . وفي توراتهم التي هي الآن بأيديهم وحاشى لله
رسالتان في الرد على اليهود ( الأولى : الحسام الممدود في الرد على اليهود ) — صفحة 52
مساهمون: عبد المجيد خيالي
ص٥٢