تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج السنة النبوية — صفحة 502

مساهمون:

ص٥٠٢
وَزَرْقَانَ ( 1 ) ، وَابْنِ النُّوبَخْتِيِّ ( 2 ) ، ( 3 ) . وَأَبِي الْحَسَنِ الْأَشْعَرِيِّ وَابْنِ حَزْمٍ ( 4 ) وَالشَّهْرَسْتَانِيِّ ( 5 ) وَغَيْرِ هَؤُلَاءِ ، وَنَقْلُ ذَلِكَ عَنْهُمْ مَوْجُودٌ فِي كُتُبِ الْمُعْتَزِلَةِ وَالشِّيعَةِ وَالْكَرَّامِيَّةِ وَالْأَشْعَرِيَّةِ وَأَهْلِ الْحَدِيثِ وَسَائِرِ الطَّوَائِفِ . وَقَالُوا : أَوَّلُ مَنْ قَالَ إِنَّ اللَّهَ جِسْمٌ هِشَامُ بْنُ الْحَكَمِ . وَنَقَلَ النَّاسُ عَنِ الرَّافِضَةِ هَذِهِ الْمَقَالَاتِ وَمَا هُوَ أَقْبَحُ مِنْهَا ، فَنَقَلُوا مَا ذَكَرَهُ الْأَشْعَرِيُّ وَغَيْرُهُ فِي كُتُبِ الْمَقَالَاتِ عَنْ بَيَانِ بْنِ سَمْعَانَ التَّمِيمِيِّ الَّذِي تَنْتَسِبُ ( 6 ) إِلَيْهِ الْبَيَانِيَّةُ مِنْ غَالِيَةِ الشِّيعَةِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : إِنَّ اللَّهَ عَلَى صُورَةِ الْإِنْسَانِ وَإِنَّهُ يَهْلِكُ كُلُّهُ إِلَّا وَجْهَهُ ، وَادَّعَى بَيَانٌ أَنَّهُ يَدْعُو الزُّهَرَةَ فَتُجِيبُهُ ، وَأَنَّهُ يَفْعَلُ ذَلِكَ بِالِاسْمِ الْأَعْظَمِ ، فَقَتَلَهُ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
هامش
( 1 ) ذَكَرَهُ ابْنُ الْمُرْتَضَى فِي " الْمُنْيَةِ وَالْأَمَلِ " فِي الطَّبَقَةِ السَّابِعَةِ ضِمْنَ أَصْحَابِ النَّظَّامِ فَسَمَّاهُ : زَرْقَانُ مُحَمَّدُ بْنُ شَدَّادِ بْنِ عِيسَى الْمِسْمَعِيُّ ، أَبُو يَعْلَى ، وَقَالَ إِنَّ لَهُ كِتَابَ " الْمَقَالَاتِ " ثُمَّ قَالَ عَنْهُ : " قَالَ أَبُو الْحُسَيْنِ الْخَيَّاطُ ، حَدَّثَنِي الْآدَمِيُّ قَالَ : أَحْضَرَ الْوَاثِقُ يَحْيَى بْنَ كَامِلٍ وَأَمَرَ زَرْقَانَ أَنْ يُنَاظِرَهُ فِي الْإِرَادَةِ حَتَّى أَلْزَمَهُ الْحُجَّةَ ، ثُمَّ نَاظَرَهُ الْوَاثِقُ بِنَفْسِهِ فَأَلْزَمَهُ الْحُجَّةَ ، فَقَالَ الْآدَمِيُّ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَامَتْ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، فَإِنْ تَابَ وَإِلَّا فَاضْرِبْ عُنُقَهُ " . وَذَكَرَ ابْنُ حَجَرٍ ( لِسَانَ الْمِيزَانِ 5 / 199 ) أَنَّهُ رَوَى عَنْ يَحْيَى الْقَطَّانِ وَغَيْرِهِ وَعَنْهُ رَوَى أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ ، وَلَكِنَّهُ نَقَلَ عَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ : لَا يَكْتُبُ حَدِيثَهُ ; وَحَدَّدَ ابْنُ حَجَرٍ سَنَةَ وَفَاةِ زَرْقَانَ بِأَنَّهَا 278 . وَأَمَّا ابْنُ الْأَثِيرِ ( اللُّبَابُ 3 / 139 ) فَذَكَرَ أَنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ 298 أَوْ 299 . ( 2 ) هُوَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ النُّوبَخْتِيُّ أَوِ ابْنُ النُّوبَخْتِيِّ ، وَسَبَقَ الْكَلَامُ عَنْهُ بِإِيجَازٍ 1 ( 3 ) وَأَشَرْتُ هُنَاكَ إِلَى كِتَابِهِ " الْآرَاءِ وَالدِّيَانَاتِ " وَتَكَلَّمْتُ عَنْهُ أَيْضًا فِيمَا سَبَقَ 2 / 106 . وَانْظُرْ عَنِ النُّوبَخْتِيِّ أَيْضًا : لِسَانَ الْمِيزَانِ 2 / 258 ; الْفِهْرِسْتَ لِلطُّوسِيِّ ، ص [ 0 - 9 ] 1 ; مَعَالِمَ الْعُلَمَاءِ لِابْنِ شَهْرَاشوب ، ص [ 0 - 9 ] 2 - 33 ; الْأَعْلَامَ 2 / 239 ( 4 ) عَلَّقَ مُسْتَجِي زَادَهْ فِي الْهَامِشِ بِقَوْلِهِ : " وَقَدْ كَانَ لِابْنِ حَزْمٍ الْأَنْدَلُسِيِّ كِتَابٌ فِي الْمِلَلِ وَالنِّحَلِ رَأَيْتُهُ فِي جِلْدَيْنِ وَفِيهِ فَوَائِدُ وَعُلِمَ مِنْهُ أَنَّ لَهُ قَدَمًا وَسَهْمًا فِي الْإِحَاطَةِ " . ( 5 ) ب ، ا : وَابْنِ الشَّهْرَسْتَانِيِّ . ( 6 ) ع : نُسِبَتْ ; ن ، م : يُنْسَبُ .