قَالَ : " فَقَتَلَهُ بَعْدَ أَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ؟ " فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْتُ قَبْلَ ذَلِكَ الْيَوْمِ » ( 1 ) .
[ كلام الرافضي على خالد بن الوليد رضي الله عنه بأنه قَتَلَ مَالِكَ بْنَ نُوَيْرَةَ صَبْرًا وَهُوَ مُسْلِمٌ وَعَرَّسَ بِامْرَأَتِهِ والرد عليه ]
( فَصْلٌ ) ر ، ص ، ه - : الْفَصْلُ الْحَادِي وَالثَّلَاثُونَ . .
قَالَ الرَّافِضِيُّ ( 2 )
: " وَلَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنْفَذَهُ أَبُو بَكْرٍ لِقِتَالِ أَهْلِ الْيَمَامَةِ قَتَلَ مِنْهُمْ أَلْفًا وَمِائَتَيْ نَفَرٍ ( 3 ) .
مَعَ تَظَاهُرِهِمْ بِالْإِسْلَامِ ، وَقَتَلَ مَالِكَ بْنَ نُوَيْرَةَ صَبْرًا ( 4 ) وَهُوَ مُسْلِمٌ ، وَعَرَّسَ ( 5 ) بِامْرَأَتِهِ ( 6 ) ، وَسَمَّوْا بَنِي حَنِيفَةَ أَهْلَ الرِّدَّةِ ؛ لِأَنَّهُمْ لَمْ يَحْمِلُوا الزَّكَاةَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ ؛ لِأَنَّهُمْ لَمْ يَعْتَقِدُوا إِمَامَتَهُ ، وَاسْتَحَلَّ دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَنِسَاءَهُمْ ك : دِمَائَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَنِسَائَهُمْ .
حَتَّى أَنْكَرَ عُمَرُ عَلَيْهِ ، فَسَمَّوْا مَانِعَ الزَّكَاةِ مُرْتَدًّا ، وَلَمْ يُسَمُّوا مَنِ اسْتَحَلَّ دِمَاءَ الْمُسْلِمِينَ وَمُحَارَبَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مُرْتَدًّا ، مَعَ أَنَّهُمْ سَمِعُوا قَوْلَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « يَا عَلِيُّ
هامش
( 1 ) سَبَقَ هَذَا الْحَدِيثُ فِيمَا مَضَى 1 / 560 .
( 2 ) فِي ( ك ) ص [ 0 - 9 ] 15 ( م ) - 116 ( م ) .
( 3 ) ن ، م : أَلْفَيْ وَمِائَتَيْ نَفَرٍ ، ص ، ه - : أَلْفَانِ وَمِائَتَيْ نَفَرٍ ; ك : أَلْفًا وَمِائَتَيْ نَفْسٍ
( 4 ) ك : ظُلْمًا .
( 5 ) ص ، ب : وَأَعْرَسَ .
( 6 ) ك : وَعَرَّسَ لَيْلَةَ قَتْلِهِ بِامْرَأَتِهِ .