وَكَانَ كَفِرْعَوْنَ وَنَحْوِهِ ; فَإِنَّ هَؤُلَاءِ وَإِنْ كَانُوا جُهَّالًا فَلَيْسُوا بِأَجْهَلَ مِمَّنِ اعْتَقَدَ فِي عُمَرَ أَنَّهُ فِرْعَوْنُ هَذِهِ الْأُمَّةِ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ بُغْضُ أُولَئِكَ لِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ نِفَاقًا لِجَهْلِهِمْ وَتَأْوِيلِهِمْ فَكَذَلِكَ بُغْضُ هَؤُلَاءِ لِعَلِيٍّ بِطَرِيقِ ( 1 )
الْأَوْلَى وَالْأَحْرَى ، وَإِنْ كَانَ بُغْضُ عَلِيٍّ نِفَاقًا وَإِنْ كَانَ الْمُبْغِضُ جَاهِلًا مُتَأَوِّلًا فَبُغْضُ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ أَولَى أَنْ يَكُونَ نِفَاقًا حِينَئِذٍ ، وَإِنْ كَانَ الْمُبْغِضُ جَاهِلًا مُتَأَوِّلًا .
[ كلام الرافضي على خديجة وعائشة رضي الله عنهما والجواب عليه ]
( فَصْلٌ ) ر ، ه - ، ص : الْفَصْلُ الْخَامِسُ وَالْعِشْرُونَ .
قَالَ الرَّافِضِيُّ فِي ( ك ) ص [ 0 - 9 ] 11 ( م ) 112 ( م ) .
: " وَأَعْظَمُوا أَمْرَ عَائِشَةَ عَلَى بَاقِي نِسْوَانِهِ ، مَعَ أَنَّهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - ( 2 )
« كَانَ يُكْثِرُ مِنْ ذِكْرِ خَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ ، وَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ : إِنَّكَ تُكْثِرُ [ مِنْ ] ( 3 )
ذِكْرِهَا ، وَقَدْ أَبْدَلَكَ اللَّهُ خَيْرًا مِنْهَا . فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا بُدِّلْتُ بِهَا مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهَا ك : أُبْدِلْتُ بِهَا مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهَا .
صَدَّقَتْنِي إِذْ كَذَّبَنِي النَّاسُ ، وَآوَتْنِي إِذْ طَرَدَنِي النَّاسُ ، وَأَسْعَدَتْنِي بِمَالِهَا ، وَرَزَقَنِي اللَّهُ الْوَلَدَ مِنْهَا ، وَلَمْ أُرْزَقْ مِنْ غَيْرِهَا » ) .
وَالْجَوَابُ أَوَّلًا أَوَّلًا : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ب ) ، ( ص ) .
: أَنْ يُقَالَ : إِنَّ أَهْلَ السُّنَّةِ لَيْسُوا مُجْمِعِينَ عَلَى أَنَّ عَائِشَةَ
هامش
( 1 ) أ ، ب : بِالطَّرِيقِ .
( 2 ) ك : صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ .
( 3 ) مِنْ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ن ) ، ( م ) ، ( أ ) ، ( ب ) .