[ كلام الرافضي على متعة الحج والنساء والتعليق على كلامه ]
فَصْلٌ ( 1 ) .
قَالَ الرَّافِضِيُّ ( 2 ) : " وَكَالْمُتْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ وَرَدَ بِهِمَا الْقُرْآنُ ، فَقَالَ فِي مُتْعَةِ الْحَجِّ : { فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ } [ سُورَةِ الْبَقَرَةِ : 196 ] وَتَأَسُّفُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى فَوَاتِهَا لَمَّا حَجَّ قَارِنًا ، وَقَالَ : " « لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ لَمَا سُقْتُ الْهَدْيَ » " وَقَالَ فِي مُتْعَةِ النِّسَاءِ : { فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً } [ سُورَةِ النِّسَاءِ : 24 ] وَاسْتَمَرَّتْ فِعْلُهُمَا مُدَّةَ زَمَانِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمُدَّةَ خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ ( 3 ) ، وَبَعْضِ خِلَافَةِ عُمَرَ ، إِلَى أَنْ صَعِدَ الْمِنْبَرَ ، وَقَالَ : " مُتْعَتَانِ كَانَتَا [ مُحَلَّلَتَيْنِ ] ( 4 ) عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا أَنْهَى عَنْهُمَا وَأُعَاقِبُ عَلَيْهَا " ( 5 ) .
وَالْجَوَابُ أَنْ يُقَالَ : أَمَّا مُتْعَةُ الْحَجِّ فَمُتَّفَقٌ عَلَى جَوَازِهَا بَيْنَ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ، وَدَعْوَاهُ ( 6 ) أَنَّ أَهْلَ السُّنَّةِ ابْتَدَعُوا تَحْرِيمَهَا كَذِبٌ عَلَيْهِمْ ، بَلْ أَكْثَرُ عُلَمَاءِ
هامش
( 1 ) ر ، ه - ، ص : الْفَصْلُ التَّاسِعَ عَشَرَ .
( 2 ) فِي ( ك ) ص 109 ( م ) .
( 3 ) ن ، م ، ه - ، ر ، ص : وَاسْتَمَرَّتْ مُنْذُ زَمَانِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمُنْذُ خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ ؛ أ ، ب : وَاسْتَمَرَّتْ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَمُدَّةَ ( ب : وَمُنْذُ ) خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ . وَالْمُثْبَتُ مِنْ ( ك ) .
( 4 ) مُحَلَّلَتَيْنِ : فِي ( ب ) فَقَطْ . وَفِي ( ك ) : مُحَلَّلَتَانِ ، وَهُوَ خَطَأٌ .
( 5 ) ن ، م ، ر ، ص ، و : إِنِّي مُحَرِّمُهُمَا وَمُعَاقِبٌ عَلَيْهِمَا ؛ أ : إِنَّى حَرَّمْتُهُمَا وَمُعَاقِبٌ عَلَيْهِمَا ؛ ب : وَأَنَا أَنْهَى عَنْهُمَا . وَالْمُثْبَتُ مِنْ ( ك ) . 1
( 6 ) أ ، ب : وَدَعْوَاهُمْ .