تُوصِّلُكَ إِلَيْهَا ( 1 ) وَهَلْ طَرِيقُكَ آمِنٌ أَمْ مُخَوِّفٌ ؟ وَهَلْ طَرِيقُ صَاحِبِكَ تُؤَدِّيهِ إِلَى الْكُوفَةِ ؟ وَهَلْ هُوَ آمِنٌ أَمْ مَخُوفٌ ؟ فَقَالَ : لَا أَعْلَمُ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ . ثُمَّ سَأَلَ صَاحِبَهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ : أَعْلَمُ ( 2 ) . أَنَّ طَرِيقِي يُوَصِّلُنِي إِلَى الْكُوفَةِ ، وَأَنَّهُ آمِنٌ ، وَأَعْلَمُ أَنَّ طَرِيقَ صَاحِبِي لَا يُؤَدِّيهِ إِلَى الْكُوفَةِ ، وَأَنَّهُ لَيْسَ بِآمِنٍ ( 3 ) . ، فَإِنَّ الثَّالِثَ إِنْ تَابَعَ الْأَوَّلَ عَدَّهُ الْعُقَلَاءُ سَفِيهًا ، وَإِنْ تَابَعَ الثَّانِيَ نُسِبَ إِلَى الْأَخْذِ بِالْحَزْمِ " .
( * هَكَذَا ذَكَرَهُ فِي كِتَابِهِ وَالصَّوَابُ أَنْ يُقَالَ : وَسَأَلَ الثَّانِيَ فَقَالَ [ لَهُ الثَّانِي ] ( 4 ) . : لَا أَعْلَمُ أَنَّ طَرِيقِي تُؤَدِّينِي إِلَى الْكُوفَةِ ، وَلَا أَعْلَمُ أَنَّهُ آمِنٌ أَمْ مَخُوفٌ * ) ( 5 ) . ( 6 ) .
وَالْجَوَابُ عَلَى هَذَا مِنْ وُجُوهٍ : .
أَحَدُهَا : أَنْ يُقَالَ : إِنْ كَانَ اتِّبَاعُ الْأَئِمَّةِ الَّذِينَ ( 7 ) . تُدَّعَى لَهُمُ الطَّاعَةُ الْمُطْلَقَةُ ، وَأَنَّ ذَلِكَ لَا يُوجِبُ لَهُمْ ( 8 ) . النَّجَاةَ وَاجِبًا ( 9 ) . ، كَانَ اتِّبَاعُ ( 10 ) . خُلَفَاءِ
هامش
( 1 ) ك : فَقَالَ : أَهَذَا طَرِيقُكَ يُوصِّلُكَ إِلَيْهَا . ؟
( 2 ) مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ فِي ( ب ) ، ( ك ) فَقَطْ : وَسَقَطَ مِنْ سَائِرِ النُّسَخِ
( 3 ) أ : وَلَيْسَ هُوَ آمِنٌ ، ب : وَلَيْسَ هُوَ بِآمِنٍ ، ك : وَلَيْسَ بِآمِنٍ
( 4 ) لَهُ الثَّانِي : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ن ) ، ( م )
( 5 ) مَا بَيْنَ النَّجْمَتَيْنِ سَاقِطٌ مِنْ ( ب ) فَقَطْ
( 6 ) أَمْ مَخُوفٌ : زِيَادَةٌ فِي ( ن ) ، ( م ) .
( 7 ) أ ، ب : أَئِمَّةِ الدِّينِ
( 8 ) لَهُمْ : زِيَادَةٌ فِي ( أ ) ، ( ب )
( 9 ) وَاجِبًا : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ب ) فَقَطْ
( 10 ) ب فَقَطْ : أَتْبَاعُ