وَمِنَ الرَّافِضَةِ ( 1 ) \ 98 . مَنْ يَقُولُ : إِنَّ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ مَاتَ ، وَإِنَّ الْإِمَامَ بَعْدَ جَعْفَرٍ ابْنُهُ إِسْمَاعِيلُ ، وَأَنْكَرُوا أَنْ يَكُونَ إِسْمَاعِيلُ مَاتَ فِي حَيَاةِ أَبِيهِ ، وَقَالُوا : لَا يَمُوتُ حَتَّى يَمْلِكَ ; لِأَنَّ أَبَاهُ قَدْ كَانَ يُخْبِرُ أَنَّهُ وَصِيُّهُ وَالْإِمَامُ بَعْدَهُ .
وَمِنَ الرَّافِضَةِ الْقَرَامِطَةُ : يَزْعُمُونَ أَنَّ خِلَافَةَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اتَّصَلَتْ بِالنَّصِّ إِلَى جَعْفَرٍ ( 2 ) . ، كَمَا يَقُولُهُ الِاثْنَا عَشْرِيَّةَ ، وَأَنَّ جَعْفَرًا ( 3 ) . نَصَّ عَلَى إِمَامَةِ ابْنِ ابْنِهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، وَزَعَمُوا أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ حَيٌّ إِلَى الْيَوْمِ - يَعْنِي إِلَى أَوَائِلِ الْمِائَةِ الرَّابِعَةِ ] ( 4 ) . لَمْ يَمُتْ وَلَا يَمُوتُ حَتَّى ( 5 ) . يَمْلِكَ الْأَرْضَ ، وَأَنَّهُ هُوَ الْمَهْدِيُّ الَّذِي تَقَدَّمَتِ الْبِشَارَةُ بِهِ . وَاحْتَجُّوا فِي ذَلِكَ بِأَخْبَارٍ رَوَوْهَا عَنْ أَسْلَافِهِمْ ، يُخْبِرُونَ فِيهَا ( 6 ) . أَنَّ سَابِعَ الْأَئِمَّةِ قَائِمُهُمْ .
وَهَؤُلَاءِ ( 7 ) . يُقَالُ لَهُمْ : السَّبَعِيَّةُ كَمَا يُقَالُ لِأُولَئِكَ : الِاثْنَا عَشْرِيَّةَ وَهَؤُلَاءِ ذَكَرَ الْمُصَنِّفُونَ ( 8 ) . مَقَالَاتَهُمْ فِي أَوَائِلِ الْأَمْرِ قَبْلَ الْمِائَةِ الرَّابِعَةِ ، قَبْلَ ظُهُورِهِمْ بِالْمَغْرِبِ ( 9 ) . وَالْقَاهِرَةِ ، فَإِنَّ هَؤُلَاءِ انْتَشَرَ مِنْ
أَمْرِهِمْ فِي أَثْنَاءِ الْمِائَةِ
هامش
( 1 ) الْكَلَامُ التَّالِي تَلْخِيصٌ لِمَا فِي " الْمَقَالَاتِ " 1
( 2 ) ب فَقَطْ : إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ
( 3 ) أ ، ب : وَأَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ
( 4 ) مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ فِي ( أ ) ، ( ب ) ، ( ر ) ، ( ه - ) وَسَقَطَ مِنْ بَاقِي النُّسَخِ ، وَفِي " الْمَقَالَاتِ " حَيٌّ إِلَى الْيَوْمِ ، لَمْ يَمُتْ وَلَا يَمُوتُ
( 5 ) ن ، م : حَيٌّ لَمْ يَمُتْ إِلَى الْيَوْمِ وَلَا يَمُوتُ حَتَّى ، ص : حَيٌّ إِلَى يَوْمِ
( 6 ) فِيهَا : سَاقِطَةٌ مِنْ ( أ ) ، ( ب )
( 7 ) الْكَلَامُ ابْتِدَاءً مِنْ كَلِمَةِ وَهَؤُلَاءِ إِضَافَةٌ مِنِ ابْنِ تَيْمِيَّةَ
( 8 ) ن ، م : الْمُصَنَّفُ
( 9 ) أ ، ب : بِالْغَرْبِ