الْمَخْلُوقِ ، فَصَارَ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ : جُزْءٌ أَمْرٌ وَنَهْيٌ وَإِبَاحَةٌ وَهُوَ الْإِنْشَاءُ ، وَجُزْءٌ إِخْبَارٌ عَنِ الْمَخْلُوقِينَ ( 1 ) ، وَجُزْءٌ إِخْبَارٌ عَنِ الْخَالِقِ ، فَ " { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } " صِفَةُ الرَّحْمَنِ [ مَحْضًا ] ( 2 ) .
[ وَقَدْ بَسَطْنَا الْكَلَامَ عَلَى تَحْقِيقِ قَوْلِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - « إِنَّهَا تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ » ( 3 ) فِي مُجَلَّدٍ ( 4 ) ، وَفِي تَفْسِيرِهَا فِي مُجَلَّدٍ آخَرَ ( 5 ) ] ( 6 ) .
وَ [ أَمَّا ] التَّوْحِيدُ فِي [ الْعِبَادَةِ وَ ] الْإِرَادَةِ وَالْعَمَلِ ( 7 ) فَكَمَا فِي سُورَةِ : { قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ - لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ - وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ - وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ - وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ - لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ } [ سُورَةُ .
هامش
( 1 ) ع : عَنِ الْمَخْلُوقَاتِ ، ن ، م : عَنِ الْمَخْلُوقِ .
( 2 ) مَحْضًا : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ن ) ، ( م ) .
( 3 ) الْحَدِيثُ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ مِنْهُمْ : أَبُو هُرَيْرَةَ ، وَأَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ ، وَأَبُو الدَّرْدَاءِ ، وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ فِي الْبُخَارِيِّ 6 - 189 كِتَابُ فَضَائِلِ الْقُرْآنِ ، بَابُ فَضْلِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ 9 - 114 - 115 كِتَابُ الْتَوْحِيدِ ، بَابُ مَا جَاءَ فِي دُعَاءِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُمَّتَهُ إِلَى تَوْحِيدِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، مُسْلِمٍ 556 - 557 كِتَابُ صَلَاةِ الْمُسَافِرِينَ ، بَابُ فَضْلِ قِرَاءَةِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ 2 - 97 ، 98 كِتَابُ الْوِتْرِ ، بَابٌ فِي سُورَةِ الصَّمَدِ ، سُنَنِ التِّرْمِذِيِّ 4 - 240 ، 243 كِتَابُ فَضَائِلِ الْقُرْآنِ ، بَابُ مَا جَاءَ فِي سُورَةِ الْإِخْلَاصِ ، وَفِي سُورَةِ إِذَا زُلْزِلَتْ ، بَابُ مَا جَاءَ فِي سُورَةِ الْإِخْلَاصِ ، سُنَنِ ابْنِ مَاجَهْ 2 - 1244 كِتَابُ الْأَدَبِ بَابُ ثَوَابِ الْقُرْآنِ ، الْمُسْنَدِ ، ط الْمَعَارِفِ 18 - 152 ، 153 .
( 4 ) لِابْنِ تَيْمِيَّةَ كِتَابُ جَوَابِ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالْإِيمَانِ فِي تَفْسِيرِ أَنَّ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ ، وَقَدْ طُبِعَ أَكْثَرَ مِنْ مَرَّةٍ ؛ فَطُبِعَ فِي الْمَطْبَعَةِ الْخَيْرِيَّةِ ، سَنَةَ 1325 ، وَأُعِيدَ نَشْرُهُ فِي مَجْمُوعِ فَتَاوَى الرِّيَاضِ 17 - 5 ، 213 .
( 5 ) وَهُوَ كِتَابُ " تَفْسِيرِ سُورَةِ الْإِخْلَاصِ " وَنُشِرَ مَرَّتَيْنِ فِي الْقَاهِرَةِ ، ثُمَّ فِي مَجْمُوعِ فَتَاوَى الرِّيَاضِ 17 - 214 ، 503 .
( 6 ) مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ سَاقِطٌ مِنْ ( ن ) ، ( م ) .
( 7 ) ن ، م : وَالتَّوْحِيدُ فِي الْإِرَادَةِ وَالْعَمَلِ ، ع : وَأَمَّا التَّوْحِيدُ فِي الْإِرَادَةِ وَالْعِبَادَةِ وَالْعَمَلِ .