قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : { وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ } [ سُورَةُ الْبَقَرَةِ : 253 ] .
وَقَالَ تَعَالَى : { فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ } [ سُورَةُ الْأَنْعَامِ : 125 ] .
وَقَالَ تَعَالَى : { وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ } [ سُورَةُ الْأَنْعَامِ : 112 ] .
وَقَالَ تَعَالَى : { وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا - إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ } [ سُورَةُ الْكَهْفِ : 23 ، 24 ] وَأَجْمَعَ عُلَمَاءُ الْمُسْلِمِينَ ( 1 ) عَلَى أَنَّ الرَّجُلَ لَوْ قَالَ : لَأُصَلِّيَنَّ الظَّهْرَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، أَوْ : لَأَقْضِيَنَّ الدَّيْنَ الَّذِي عَلَيَّ ، وَصَاحِبُهُ مُطَالِبُهُ ، أَوْ : لَأَرُدَنَّ هَذِهِ الْوَدِيعَةَ ( 2 ) ، وَنَحْوَ ذَلِكَ ، ثُمَّ لَمْ يَفْعَلْهُ - أَنَّهُ لَا يَحْنَثُ فِي يَمِينِهِ ، وَلَوْ كَانَتِ الْمَشِيئَةُ بِمَعْنَى الْأَمْرِ لَحَنِثَ ( 3 ) .
وَقَالَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ : { رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا } [ سُورَةُ الْبَقَرَةِ : 128 ] .
وَقَالَ تَعَالَى : { يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا } [ سُورَةُ الْبَقَرَةِ : 26 ] .
وَقَالَ تَعَالَى : { وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ } [ سُورَةُ الْأَنْفَالِ : 24 ] .
هامش
( 1 ) ن ، م ، ع : وَأَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ .
( 2 ) هَذِهِ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( أ ) ، ( ب ) .
( 3 ) أ ، ب : يَحْنَثُ