الِاتِّبَاعِ . ) ، ثُمَّ ذَكَرَ الْفَصْلَ الثَّالِثَ : ( فِي الْأَدِلَّةِ عَلَى إِمَامَةِ عَلِيٍّ [ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ] ( 1 ) بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ . [ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ] ( 2 ) . ) ، ثُمَّ ذَكَرَ الْفَصْلَ الرَّابِعَ : ( فِي الِاثْنَيْ عَشَرَ . ) ، ثُمَّ ذَكَرَ الْفَصْلَ الْخَامِسَ : ( فِي إِبْطَالِ خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ . ) .
[ إبطال كلام ابن المطهر من وجوه ]
[ الوجه الأول الْإِيمَان بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ أَهَمُّ مِنْ مَسْأَلَةِ الْإِمَامَةِ ]
فَيُقَالُ : الْكَلَامُ عَلَى هَذَا مِنْ وُجُوهٍ :
أَحَدُهَا : أَنْ يُقَالَ . أَوَّلًا : إِنَّ قَوْلَ الْقَائِلِ : ( إِنَّ مَسْأَلَةَ الْإِمَامَةِ أَهَمُّ الْمَطَالِبِ فِي أَحْكَامِ الدِّينِ ، وَأَشْرَفُ مَسَائِلِ الْمُسْلِمِينَ . ) كَذِبٌ ( 3 ) بِإِجْمَاعِ الْمُسْلِمِينَ سُنِّيِّهِمْ ، وَشِيعِيِّهِمْ ، بَلْ هَذَا ( 4 ) كُفْرٌ .
فَإِنَّ الْإِيمَانَ بِاللَّهِ ، وَرَسُولِهِ أَهَمُّ مِنْ مَسْأَلَةِ الْإِمَامَةِ ، وَهَذَا مَعْلُومٌ بِالِاضْطِرَارِ مِنْ دِينِ الْإِسْلَامِ ، فَالْكَافِرُ لَا يَصِيرُ مُؤْمِنًا ( 5 ) حَتَّى يَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ( 6 ) ، وَهَذَا هُوَ الَّذِي قَاتَلَ عَلَيْهِ الرَّسُولُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْكُفَّارَ أَوَّلًا ( 7 ) ، كَمَا اسْتَفَاضَ عَنْهُ فِي الصِّحَاحِ ، وَغَيْرِهَا أَنَّهُ قَالَ : ( « أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ . ) ، وَفِي رِوَايَةٍ ( 8 ) : وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ ، فَقَدْ عَصَمُوا مِنِّي
هامش
( 1 ) رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : زِيَادَةٌ فِي ( أ ) ، ( ب ) .
( 2 ) ن ، م : بَعْدَ الرَّسُولِ .
( 3 ) ب : كَاذِبٌ .
( 4 ) أ ، ب : هُوَ .
( 5 ) ن ، م : مُسْلِمًا .
( 6 ) وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( م ) .
( 7 ) أَوَّلًا : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ن ) ، ( م ) .
( 8 ) عِبَارَةٌ " وَفِي رِوَايَةٍ " : سَاقِطَةٌ مِنْ ( أ ) ، ( ب ) .