عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ بِنَصِّ عُمَرَ عَلَى سِتَّةٍ هُوَ أَحَدُهُمْ ، فَاخْتَارَهُ بَعْضُهُمْ ، ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ( 1 ) لِمُبَايَعَةِ ( 2 ) الْخَلْقِ لَهُ .
ثُمَّ اخْتَلَفُوا ، فَقَالَ . بَعْضُهُمْ : إِنَّ الْإِمَامَ بَعْدَهُ الْحَسَنُ ( 3 ) ، وَبَعْضُهُمْ قَالَ : إِنَّهُ مُعَاوِيَةُ [ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ ] ( 4 ) .
ثُمَّ سَاقُوا الْإِمَامَةَ فِي بَنِي أُمَيَّةَ إِلَى أَنْ ظَهَرَ ( 5 ) السَّفَّاحُ مِنْ بَنِي الْعَبَّاسِ ، فَسَاقُوا الْإِمَامَةَ إِلَيْهِ .
ثُمَّ انْتَقَلَتِ الْإِمَامَةُ ( 6 ) مِنْهُ إِلَى أَخِيهِ الْمَنْصُورِ .
ثُمَّ سَاقُوا الْإِمَامَةَ فِي بَنِي الْعَبَّاسِ إِلَى الْمُسْتَعْصِمِ . ) ( 7 ) .
[ رد ابن تيمية الكذب والتحريف في نقل مذهب أهل السنة ومذهب الرافضة ]
[ الوجه الأول إثبات القدر ونفيه معروف عند طوائف من الفريقين ]
قُلْتُ : فَهَذَا النَّقْلُ لِمَذْهَبِ أَهْلِ السُّنَّةِ ، وَالرَّافِضَةِ فِيهِ مِنَ الْكَذِبِ ، وَالتَّحْرِيفِ مَا سَنَذْكُرُ ( 8 ) بَعْضَهُ .
وَالْكَلَامُ عَلَيْهِ مِنْ وُجُوهٍ :
أَحَدُهَا :
أَنَّ إِدْخَالَ مَسَائِلِ الْقَدَرِ ، وَالتَّعْدِيلِ ، وَالتَّجْوِيرِ . ( 9 ) فِي هَذَا الْبَابِ كَلَامٌ بَاطِلٌ
هامش
( 1 ) ك : عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - .
( 2 ) ن ، م ، أ : بِمُبَايَعَةِ .
( 3 ) ك : إِنَّ الْإِمَامَ بَعْدَهُ ابْنُهُ الْحَسَنُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - .
( 4 ) بْنُ أَبِي سُفْيَانَ : لَيْسَتْ فِي ( ن ) ، ( م ) .
( 5 ) ك : حَتَّى ظَهَرَ .
( 6 ) الْإِمَامَةُ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ن ) ، ( م ) ، ( أ ) .
( 7 ) ن ، م ، أ : الْمُعْتَصِمِ .
( 8 ) ن ، م : مَا نَذْكُرُ .
( 9 ) فِي النُّسَخِ الْأَرْبَعِ : التَّجْوِيزِ ، وَالصَّوَابُ مَا أَثْبَتْنَاهُ .